نظام المخزن على فوهة بركان وانفجاره بات وشيكا في القريب العاجل

تجلت في اتساع المعارضة ورفض أحرار المغرب زيارة وزير الحرب الصهيوني

أكدت زيارة وزير الحرب الإسرائيلي الى الرباط التي قابلها أحرار المغرب بالرفض والاستنكار والاحتجاج أمام مبنى البرلمان و الشوارع الرئيسية ان نظام محمد السادس أصبح يعيش على فوهة بركان وان انفجاره بات وشيكا خاصة كما صرح عدد من المحللين السياسين ل” الوسط ” مع اتساع الأصوات المعارضة للسياسية الخارجية وكذا الاجتماعية لهذا النظام الذي اجهر بسياسية الطعن في الظهر لأمهات للقضايا العربية والإسلامية .
في الوقت الذي أبان النظام المغربي بقيادة العاهل محمد السادس ولائه المطلق للكيان الصهويني ضد مكدائه ضد الامة العربية والإسلامية , ندد احرار المغرب في كافة التراب المغربي خاصة بالعاصمة الرباط بالزيارة التي قام بها وزير الحرب الإسرائيلي التي تاتي ثلاثة أشهر بعد وزيارة وزير خارجيته , حيث قبلت هذه الزيارة بالاستنكار الرفض والاحتجاجات من طرف المغاربة الاحرار لما لها من تداعيات على القضايا العربية والإسلامية وعلاقة المغرب بجواره خاصة الجزائر والتي يبدو ان هذه الزيارة جاءت كاستقواء من المغرب بإسرائيل ضد الجزائر التي بادرت بسلسلة من الإجراءات عقب تحرشات مغربية ومحاولات عديدة للتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر .
وحسب تصريح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية عبد الحق بن جدو ل” الوسط ” فان نظام المغرب يصر بهذه الزيارة على وضع المنطقة المغاربية شمال أفريقيا ضمن فوهة بركان، قد تنفجر في أي لحظة لاسيما وان الزيارة حملت في برنامجها توقيع اتفاقية أمنية بين الرباط وإسرائيل في انتظار اتفاقيات أخرى قد تكون غير معلنة طيلة توقيت الزيارة التي ستستغرق اكثر من 48 ساعة .
ويتوقع الأستاذ بن جدو ان تكون هذه الزيارة القطرة التي ستفيض الكاس من خلال انفجار وشيط بالمغرب وانهيار نظام محمد السادس لاسيما اذا حملت الزيارة توقيع عقد بيع معدات إسرائيلية حربية للنظام المغرب في الوقت الذي يعيش فيه الشعب المغربي تدهورا في وضعه الاجتماعي والاقتصادي .
من جهتها قالت أستاذة القانون الدولي ليلى حمرات أن السياسية الخارجية التي تبنها المغرب مؤخرا توحي بانفجار المغرب في أي لحظة مشيرة الى ان هذه السياسية التي كانت من نتائجها زيارة العار التي اداها وزير الحرب الإسرائيلي الى المغرب أدت الى ارتفاع أصوات المعارضة بالمغرب ممثلة في التيار الاشتراكي واليسار الذي بدا يتحرك لمعارضة السياسية الخارجية للقصر الملكي منذ اعلان صفقة التطبيع بين النظام المغربي والكيان الصهويني مشيرا الى ان هذه المعارضة في اتساع يوم بعد اخر وهو ما يهدد كيان نظام الملك محمد السادس .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك