نعمل حاليا على إيجاد حلول مالية لسونلغاز

وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب

  • تحقيق رقمنة كلية لسونلغاز آفاق 2026
  • ثلاث نقاط قوة حققت نقلة خدماتية نوعية في المجمع

 

أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أن شركة سونلغاز استطاعت تحقيق نقلة نوعية بخصوص خدمات توفير الكهرباء والغاز رغم كل الصعاب التي اعترضتها، مؤكدا في ذات السياق، استعداد الحكومة لبحث سبل تحسين الوضع المالي للشركة بعد تأزمه خاصة خلال السنة الماضية، وما طبعها من تأجيل لتحصيل المستحقات، مقدما دعمه الكامل لكل مجهودات المجمع، المواكبة لديناميكية رئيس الجمهورية المسطرة في مخطط الإنعاش الاقتصادي.

ووجه عرقاب خلال إشرافه على أشغال اجتماع مديري شركات الفروع القاعدية لمجمع سونلغاز، تعليماته للمديرين بضرورة تسريع وتيرة رفع العزل عن مناطق الظل وربط الأنشطة التي تخلق الثروة ومناصب العمل بالكهرباء، داعيا إياهم لرفع التحدي وتحقيق مشاريع الحكومة في قطاع الكهرباء والغاز، عن طريق التنسيق مع جميع الأطراف الفاعلة بشكل يحقق استمرارية الخدمة، شاكرا بالمناسبة، كل إطارات مؤسسة سونلغاز، الذين ساهموا في إخراجها من الأزمة التي كانت تتخبط بها.

 

  • رهاننا تدارك التأخر الحاصل وبعث ديناميكية جديدة

 

كما راهن عرقاب على بعث ديناميكية جديدة للنهوض بالطاقات النظيفة، وتدارك التأخر الحاصل بشكل يسمح بتحسين وتيرة سير المنظومة الوطنية للكهرباء، مع التأكيد على ضرورة المراقبة الميدانية للمشاريع، موضحا في السياق ذاته، أنه على دراية بالصعوبات التي واجهت مجمع سونلغاز خلال جائحة كورونا، مؤكدا بالمناسبة دعمه الكامل لهم،  من أجل تأمين مستقبل بلدنا، وذلك بتآزر  وتكاثف جهود الجميع لمواجهة هذه التحديات، مذكرا بالمناسبة أن رئيس الجمهورية، وضع في صميم برنامجه، تلبية الاحتياجات الطاقوية الأساسية للمواطنين والبلاد، وذلك من خلال ضمان وصول الكهرباء والغاز للجميع.

 

  • اهتمام خاص بمناطق الظل والقطاعات المنتجة للثروة “

 

في سياق مغاير، طالب عرقاب بضرورة مواصلة الجهود المبذولة للربط بالطاقة مع ايلاء اهتمام خاص لرفع العزلة عن مناطق الظل، وربط قطاع الفلاحة ومختلف الصناعات والأنشطة التي تخلق الثروة ومناصب العمل بالطاقة، بما فيها إنجاز وإنهاء المشاريع الطاقوية الضرورية من أجل تأمين التزويد بالطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف 2021 في ظروف جيدة من حيث الجودة واستمرارية الخدمة، لافتا بالمناسبة، إلى ضرورة تدارك التأخر المسجل في إنجاز مشاريع شبكة نقل الكهرباء، والذي له تأثير مباشر على حسن سير المنظومة الوطنية لإنتاج ونقل الكهرباء، خاصة ما تعلق بالمراقبة الميدانية المستمرة للمشاريع لإنجازها في آجالها بالجودة المطلوبة تنفيذا للبرنامج المسطر.

كما أبرز المسؤول الأول على قطاع الطاقة والمناجم، أنه مدرك أتم الإدراك بثقل المسؤولية التي تتحملها سونلغاز فيما تعلق بالاستثمار، خصوصا مع تأزم الوضع المالي للشركة، بسبب جائحة كورونا من جهة، والصعوبة المسجلة لتحصيل الديون من جهة أخرى، متابعا: أن الحكومة على علم بهذا الوضع ، وأنه في هذا الإطار يعمل مع الوزير الأول على إيجاد حلول من أجل تحسين الوضع المالي لسونلغاز، رافعين تحدي التحديث والابتكار، الذي هو جزء من الإستراتيجية الجديدة للقطاع، للتعامل مع الطلب المتزايد على الطاقة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.

وأضاف نفس المصدر، أن مساهمة قطاع الطاقة والمناجم تعتبر أساسية لتحديد نموذج طاقوي وطني جديد، والذي سيضمن تحول طاقوي تدريجي وفعال.

مريم خميسة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك