نعمل على مساعدة المزارعين لتقليص فاتورة الاستيراد

مدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالجلفة لـ( الوسط ):

بعد قرار وزارة الفلاحة تكليف دواوين الحبوب بتوزيع بعض البقول الجافة ممثلة في العدس والحمص نظرا لارتفاع ثمنهما في السوق الموازية ،وما تبعه من إجراء على مستوى التعاونية ثم لما أثير حول الموضوع .حملت( الوسط ) بعض الانشغالات المطروحة للسيد فيصل بن القاضي مدير تعاونية الحبوب ،والبقول الجافة بالجلفة ، وكانت لنا معه هذه الدردشة.

 

  • أسندت إلى التعاونية مؤخرا مهمة بيع مادتي الحمص والعدس ، هل لنا أن نعرف إلى أين وصلت عملية التوزيع ؟

 

 في البداية أود التأكيد على أن التعاونية تنشط منذ سنوات ولم تتوقف عن عملها الذي يتركز خاصة على دعم مربو المواشي بتوفير الشعير ،و أصحاب المطاحن بتوفير القمح بنوعيه بالإضافة العملية التي باشرناها منذ أسبوع وتتمثل في توزيع الحبوب الجافة مثل العدس والحمص. وبالنسبة لعملية توزيع مادتي الحمص والعدس انطلقنا في عملية البيع بالتجزئة .فتحنا مخزنا لم يفتح منذ أكثر من ثلاثين سنة منذ نشأة التعاونية وخصصناه كنقطة للبيع المباشر للمستهلك مع تحديد الكمية ، والعملية سارية بانتظام وهناك ضغط شعبي .حيث وزعنا إلى غاية اليوم 43.60 قنطار حمص و 43 قنطار عدس بأسعار في متناول المستهلك ونظرا حاجة المواطن لهاتين المادتين.

تبقى النقطة مفتوحة في كل الأوقات خاصة وبداية بالعدس والحمص وربما تتوسع في الأيام القادمة لبيع الأرز واللوبيا لكسر المضاربة وبيع دوري. أما عن الإجراءات التي اتخذناها في البداية مثل التخليص عن طريق البنك فكان من اجل تخفيف الضغط وكسر المضاربة  فلجانا إلى طلب من الزبون التخليص عن طريق البنك حتى نعرف من هو المستفيد الحقيقي وأين تذهب تلك المادة .

 

  • إلى ماذا تطمح التعاونية في ظل ظروف الأزمة الحالية خاصة فيما يعرف بالأعلاف وتزويد المطاحن وتوزيع الحبوب والخضر الجافة؟

 

 تعاونية الحبوب مؤسسة قائمة بذاتها تحكمها ضوابط وقوانين حسب مهامها الموكلة إليها . يشرف على عليها مدير بمعية طاقم إداري و يساعده حسب التنظيم الداخلي مجلس إدارة من 5 أعضاء من مزارعي الحبوب  عضوين تقترحهم غرف الفلاحة و الثلاثة الباقون باقتراح من مديريات الفلاحة

كما أن نشاطها لا يقتصر فقط على التوزيع ، وإنما هو تحصيل حاصل للمهام الأصلية ممثلة في مرافقة الفلاحين  قصد رفع إنتاج القمح بنوعيه في المنطقة المعروفة بأراضيها الخصبة وإذا كان مرتفعا يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد . ونسعى كذلك لرفع الإنتاج من خلال ما عندنا من مساحات مسقية بولايتنا . كذلك تلقّى الحبوب من عند المنتجين (مزارعي الحبوب) .

 

  • بالمناسبة وبما أن الجلفة ولاية رعوية وتحتوي على اكبر عدد من رؤوس المواشي خاصة الأغنام ، فان الكثير من المربين يشتكون من نقص في كميات العلف خاصة الشعير والقمح، هل هناك إستراتيجية لتوفير المادتين؟

 

أولا يجب أن يعلم القارئ أن وحدتنا لا توزع الشعير بل توفر المادة لمربي المواشي المهيكلين، ويبقى أمر التوزيع وضبط القوائم من اختصاص المصالح الفلاحية  .ففي هذه السنة على سبيل المثال وزعنا كميات كبيرة على الموالين من عشر دوائر كل دائرة أخذت حصتها 3 كوطات حسب عدد المسجلين ،والكميات تختلف على حسب القوائم المرسلة من طرف مديرية الفلاحة الفلاحة . ونستطيع التأكيد انه لا يوجد تأخر في الكوطة الممنوحة لنا . فعلى سبيل المثال منذ بداية السنة وزعنا وعلى ثلاثة مراحل ما يقارب 2.207.166 قنطارا على اكثر من 18414 موالا ،عبر مراحل كالتالي :

المرحلة الأولى 1852132 قنطارا لتغطية 1849135 من رؤوس المواسي لفائدة 6356 موالا مستفيدا

المرحلة الثانية 197792قنطارا لتغطية 1973894 من رؤوس المواسي لفائدة 6676 موالا مستفيدا

المرحلة الثالثة ( متواصلة إلى غاية اليوم ) وزعنا 157242 قنطار لتغطية 192556من رؤوس المواسي لفائدة 5382 موالا مستفيد ا.

و العملية متواصلة وستمس اكبر دائرتين في الولاية عين وسارة ، وعين الإبل هذه الأخيرة التي تحتوي على اكبر عدد من الرؤوس بالإضافة إلى الموالين .مما يجدر ذكره أن عدد الرؤوس لا يمثل العدد الحقيقي لرؤوس الأغنام المتواجدة عبر الولاية والتي تحوي ثروة لا باس بها متقدمة على جميع ولايات الوطن.وعلى هذا فان وحدتنا ملتزمة بكل التدابير وتقوم بدورها على أكمل وجه خاصة توفير المادة الاولية وتوزيعها وفق القائمة المرسلة التي تعدها مصالح الفلاحة وبالتعاون مع فيدرالية الموالين .كما نبشر الموال بان الكمية متوفرة وبالنسبة للمخزون نحن في أريحية تامة.

 

  • يشتكي الكثير من الخبازين من نقص مادتي الفرينة والقمح ، ويتعللون بذلك لرفع سعر الخبز ، ماذا عن توزيع القمح والفرينة على المطاحن؟

 

 لم يطرح مشكل نقص القمح والفرينة على مستوى وحدتنا . فنحن نتعامل يوميا مع المطاحن وعلى مدار السنة ، وفي الشهر نوزع حوالي 180.000 قنطار من المادتين ، ولدينا برنامج توزيع ثابت يمثل 9 مطاحن خاصة ،ومطحنة عمومية ، وكمية القمح اللين 5840 قنطارا يوميا تقابلها 900 قنطار من القمح الصلب .

وبالنسبة لاقتناء المادة من ولايات أخرى فإننا نتبع مقاييس قبل عملية البرمجة ، إذ نقوم بإرسال عامل من مصلحة النوعية بالتعاونية من اجل معاينة المنتوج وإذا توفرت فيه الشروط فيتم قبوله حرصا منا على ضمان الجودة والنوعية في المادة .

 

  • كلمة أخيرة ؟

 

 نحن نسعى من خلال إشرافنا على التعاونية بتحسين ظروف المؤسسة بتظافر جهود الجميع وبمعية الجميع من عمال وإطارات وحتى الزبائن لتحسين صورة المنطقة لجعل من وحدتنا وحدة نموذجية على غرار باقي التعاونيات المنتشرة على المستوى. كما لا يفوتني بالمناسبة تقديم تحية تقدير وشكر لجريدة الوسط التي أتاحت لنا الفرصة للتعريف بنشاط المؤسسة و أن نبين الكثير من عملها ودورها. باعتبار الإعلام شريكا في أي عملية تنموية .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك