نعيق ونباح الخارج‪!‬

من يشك في أن الجزائر تعيش حربا وجودية ضد عدو متعدد الأقنعة من الخارج والداخل، فليرى نباح المكلفين بمهام قذرة من وراء البحر، وليتابع حجم نعيق الغربان ممن يسمونهم نشطاء، جعلوا من منصات التواصل الاجتماعي، وسيلة لمهاجمة مؤسسات الدولة وبالذات مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، الذي أضحى فاكهة حملاتهم للطعن والتشكيك، وكل ذلك بهدف تشويه عراقة الجيش وعلاقته المتجذرة بشعبه‪..

من يسمونهم نشطاء الخارج وهم في الحقيقة فئة من المنبوذين والمراهقين وحتى الشواذ عقليا، وهذه الصفات، جعلت منهم “لقمة” سائغة، بيد مخابر دولية، تخصصت في صناعة الدمى السياسية، لتقويض الأوطان، بإستغلال مثل تلك الفئات سواء في تشويه مؤسسات الدول المستهدفة، أو في نشر تسريبات بلا معنى لتقويض الأمن والاستقرار‪..

ماهو مؤكد في لعبة الخفافيش الخارجية، أن المخابر الدولية، قد وجدت ضالتها لإستهداف الجزائر، في أوراق محترقة، من شخوص بلا قيمة، أضحوا هم رهان التشويه، لكن ما غاب عن اصحاب المخططات القذرة، أن الشعب الجزائري وعكس كل الشعوب العربية التي تم التغرير بها في لعبة الربيع العريي، ذلك الشعب العظيم، ظل عصيا على كل تخدير، والسبب، هو الوعي التام بلعبة الغربان ومن يقف ورأها، فهل يعي هؤلاء أنهم ينطحون الجبل بقرونهم وأن الجزائر ليست لعبة تسريبات ومراهقين؟!

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك