نقابات التربية تعتصم أمام مديريات التربية

تحت شعار “نريد التكفل بالمطالب برزنامة محددة”

واصل تكتل نقابات التربية تصعيدهم، أمس، بتنظيم وقفات احتجاجية عبر كل مديريات التربية على المستوى الوطني، متهمين الإدارة بمحاولة كسر خطوتهم الاحتجاجية، في حين سيفصلون في خطوتهم القادمة خلال اجتماع الغد، خاصة في ظل الحكم بعدم شرعية إضرابهم من طرف العدالة.

نظم تكتل نقابات التربية الوطنية، أمس، وقفاته الاحتجاجية أمام مديريات التربية على المستوى الوطني، مسلمين مديري التربية نسخا عن بيانهم الأخير المتضمن الإشعار بالإضراب ومطالب التكتل، حيث أوضح المكلف بالإعلام للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الأنباف” في تصريح لـ”الوسط” العمري زوقار أن كل الولايات شهدت وقفات احتجاجية أعقبت تجديدها على الإضراب أول أمس، في حين جاءت نسب الحضور متفاوتة من ولاية لأخرى: بعضها بالمئات على غرار: تلمسان، أم البواقي، في حين تراوح الحضور بولايات أخرى بضعة عشرات، رافعين شعارات: “نريد التكفل بمطالب قطاع التربية في اطار رزنامة واضحة ومحددة”.

كما أوضح محدث الوسط أن التكتل سيجتمع غدا من أجل تقييم الخطوة الأولى الذي تمثلت بيوم إضراب ويوم وقفات احتجاجية على المستوى الوطني من أجل النظر في طبيعة الخطوة المقبلة، خاصة وأن لقاءهم الأخير بالوزارة لم يتجاوز نطاق الوعود بحسبهم، بالإضافة إلى لجوء هذه الأخيرة للعدالة، حيث أصدرت المحكمة الإدارية لبئر مراد رايس، مساء  الإثنين، أحكاما تقضي بعدم شرعية الإضراب الذي دعا إليه تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية في الأطوار التعليمية الثلاثة، حسب ما علم لدى وزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى تضارب نسب الاستجابة بين التكتل الذي يضم 6 نقابات بأن النسبة مثلت 57 بالمائة على المستوى الوطني مقابل تأكيد الوزارة أن النسبة لم تتجاوز 8 بالمائة.

الإدارة متهمة بالضغط على العمال لكسر الإضراب

من جهتها أشادت التنسيقية الوطنية للمساعدين والمشرفين التربويين، بالنّسبة الوطنيّة لإستجابة المنتسبين لها لإضراب التكتل النقابي لقطاع التربية، مؤكدة أنها بلغت 65,21 % ، مشيرة بأنها سجلت “بكل أسف” المضايقات التي تعرّض لها المساعدون والمشرفون التربويون من بعض المديرين ومستشاري التربية، والذين حاولوا وبكلّ السّبل تكسير الإضراب والنّيل من عزيمة المضربين، وفقا للتنسيقية.

وأكدت التنسيقية أن نسبة الاستجابة وسط فئتهم لإضراب التكتل النقابي لقطاع التربية كان واسعا استجابة  منهم لدعوة التنسيقية الوطنيّة للمٌساعدين والمـٌشرفين التّربويين بضرورة خوض هذا الإضراب، كرسالة تحذيرية لوزارة التربية الوطنية من أجل تحقيق المطالب المشروعة الواردة في البيان رقم 02-2019، مضيفين أن أعلى النسب كانت على مستوى طوري المتوسط والثانوي، قائلين أنه دليل على مستوى النضج النقابي الذي وصل إليه المساعدون والمشرفون التربويون على اختلاف انتماءاتهم النقابية، والذي يؤهلهم لخوض الاستحقاقات القادمة بكل ثقة  وعزيمة، من أجل تغيير الواقع المهني والاجتماعي لهذه الفئة التي تريد الوزارة تهميشها ووأد أحلامها، بحسبهم.

وأوضحت التنسيقية أن النسبة الوطنية بلغت 65,21 بالمائة، في حين تباينت من مٌؤسسة إلى أخرى ومن ولاية إلى ولاية، مؤكدة أنها سجلت الكثير من الضغوطات التي تعرض لها المساعدون والمشرفون التربويون من أجل كسر الإضراب، مسجلين تنديدهم بالعملية التي أكدوا أنها منافية لحق مٌمارسة الإضراب والعمل النقابي، والذي كفلته القوانين لا سيما القانون 90-02و90-11، مع استهجانها للمضايقات التي تعرّض لها المساعدون والمشرفون التربويون من بعض المديرين ومستشاري التربية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك