نقابيون يحتجون ضد سيدي السعيد أمام المركزية

ضربوا موعدا للتصعيد السبت المقبل

   احتج العديد من النقابيين أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، رافعين شعارات مناهضة للأمين العام للمركزية النقابة عبد المجيد سيدي السعيد.

نظم المئات من نقابيي الاتحاد العام للعمال الجزائريين وقفة احتجاجية أمام مقر المركزية النقابية بالعاصمة، حاملين شعارات تطالب الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين بالرحيل من قبيل “ترحل يعني ترحل” و”سيدي السعيد باع العمال” و”اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية تملك ملفات فساد” وشعارات مشابهة لشعارات الحراك السلمي الذي يسود الجزائر منذ 22 فيفري، حيث تجمهر النقابيون على مدار الصبيحة متهمين سيدي السعيد بالفساد والتورط مع السلطة ضد مصالح العمال وما ينبغي أن يلتزم به الإتحاد كممثل عن العمال، خاصة أنه الطرف الوحيد المخول القيام بهكذا مهمة ثقيلة في وجه الباترونا والحكومة كونه الوحيد المسموح له بالمشاركة في الثلاثية.

 وبالعودة للحراك السلمي فأكد المحتجون مساندتهم له، مستمدين منه عدة شعارات تم ترديدها خلال الوقفة، مؤكدين انضمامهم له ودعمهم الكلي له، بالمقابل قالوا أن ذلك ما يتناقض وموقف سيدي السعيد المؤيد للسلطة، مستمدين ذلك من إعلانه مساندته للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة في وقت سابق.

كما هدد الغاضبون بالاعتصام قرب مقر المركزية النقابية إلى غاية الإستجابة لمطالبهم التي لم يتم تؤخذ بعين الإعتبار رغم الاحتجاجات الكثيرة التي يشنها مئات العمال من مختلف القطاعات المهنية لتنديد بسوء التسيير، بحسبهم، كما دعا المحتجون إلى التعبئة، تحضيرا لاحتجاجات يتم التحضير لها ليوم السبت القادم 23 مارس، والتي يؤكد خصوم سيدي السعيد بأنها ستكون وقفة جامعة لكل النقابات التي عانت التهميش و” الحقرة ” خلال عهدة الأمين العام الحالي المتهم بأنه حول المركزية النقابية لملكية خاصة خدمة لمصالحه الضيقة على حساب مصلحة الطبقة العمالية.

أما من الناحية الأمنية فلم تشهد الوقفة أي انزلاقات، في حين تمت محاصرتها من قبل عدد محدود من رجال الأمن.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك