نقترح سليم شنين لإدارة الحوار الوطني 

بن قرينة يدعو الجيش لضمان  نزاهة الإنتخابات في إطار مرافقة الحراك ويصرح : 

 

 رئيس المجلس الشعبي الوطني  لم يزكى بأوامر فوقية 

  •  

 

رد رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة على الإنتقادات التي طالت إنتخاب  رئيس المجلس الشعبي الوطني الجديد سليم شنين، مؤكدة بأن إنتخابه لم يتم بإيعاز و إنما في إطار عفوي، في حين إقترحت أن يكون سليمان شنين شخصية في إدارة الحوار الوطني على إعتبار بأنه يملك المواصفات الضرورية لذلك لاسيما أنه ممن ساندو الحراك منذ 22 فيفري. 

كذب بن قرينة في ندوة صحفية كل ماثم تداوله بخصوص أن   تزكية رئيس المجلس الشعبي الوطني تمث بإيعاز فوقي، معتبرا بأن تعيين سليم شنين على رأس المجلس لم يتم بإيعاز فوقي عكس ماقاله البعض، و إنما الأمر ثم في إطار عفوي بعدما زكته المجموعة البرلمانية لتكتل العدالة و التنمية و البناء .

ورفض عبد القادر بن قرينة التعليق على موقف حركة حمس من إنتخاب سليمان الذي أبدت فيه بعض الإنزعاج واصفة طريقة إنتخاب رئيس الغرفة السفلى للبرلمان برئيس أمر واقع مثل من سبقه، في حين عبرت عن تفهمها من مواقف الأحزاب التي قاطعة جلست الإنتخاب أشغال المجلس، مشيرة بأن قرار مقاطعة  الأفافاس و الأرسيدي لجلسة الإنتخاب ينسجم مع توجهاتهم. 

وعبر المتحدث عن إلحاحه على ضرورة الذهاب إلى إنتخابات رئاسية نزيهة  في أقرب الأجال، مؤكدا بأن أي إنتخابات مزورة ستعود بالجزائر إلى إنتكاسة حقيقية ، مشددا على ضرورة أن تضمن المؤسسة العسكرية نزاهة الإنتخابات في إطار مرافقة الحراك حتى لاتكون هناك إنتكاسة .

وبخصوص الحوار الوطني ، قال بن قرينة ” لابد أن يكون الحوار في أجل أقصاه شهر يليها بعدها في 15 يوم تعديل بعض القوانين في إطار مايتفق عليه في الحوار ثم تكون إنتخابات في شهر نوفمبر لما يحمله هذا الشهر من رمزية تاريخية “.

وثمن بن قرينة مواقف الجيش منذ بداية الحراك الشعبي، معتبرة بأن على المؤسسة العسكرية مرافقة الحراك الشعبي وذلك من خلال إنتخابات نزيهة و نظيفة .

من جهة أخرى، إنتقد رئيس حركة البناء مشروع قانون الإنتخابات، مشيرا بأنه يتضمن شبه للتزوير لأنه ثم نزع الفصول  الحقيقية لهذا المشروع وإعطائها لأمناء البلديات والسفراء. 

وفتح بن قرينة النار على بعض الأحزاب السياسية، مشيرا تورط قيادتها في الفساد، متوقعا  إختفاء الكثير منها بعد الإنتهاء من ملفات الفساد  .

وثمن المتحدث ماحققه حراك 22 فيفري إلى حد الآن ، قائلا ” حراك 22 فيفري سيكون مثل جهاد نوفمبر 1954، وجزائر الجديدة تقود المغرب العربي في مرحلة جديدة ، منظومة بوتفليقة عجزت عن غرس مواطنة حقيقية في الشباب، لكن الحراك إستطاع أن يعطي أملا لكل الشباب بأن يعيش المواطنة الحقيقية “.

 

ويجدر الإشارة بأن حمس إعتبرت بأن تزكية سليمان شنين  لا تمثل حالة ديمقراطية إذ هو نتاج هِبة منحتها بقرار فوقي أغلبية برلمانية مزورة ومرفوضة من الشعب الجزائري على حد تعبيرها، مضيفة “ما وقع في المجلس الشعبي الوطني باعتباره عملية تزيينية فاشلة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي والضغط على القوى الوطنية الصادقة في كفاحها من أجل الديمقراطية والحريات “.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك