نهب الجزائريين الراغبين في موعد إيداع ملف تأشيرة شنغن

يتراوح حجز الموعد بطريقة ملتوية بين 10 و15 ألف دينار

يعيش الجزائريين الراغبين في الحصول على موعد لإيداع ملف تأشيرة شنغن فرنسا لدى في أف أس غلوبال جحيما حقيقيا بسبب سيطرة مجموعة من الأشخاص على نظام حجز الموعد بطريقة غير قانونية مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 10 و15 ألف دينار وسط صمت تام للمسؤولين عن المؤسسة الكلفة بمنح الموعد والجهات الأخرى المسؤولة عن إصدار فيزان شنغن فرنسا.

في وقت لجات فيه السلطات الفرنسية الى تقليل تعداد التأشيرات الممنوحة لصالح الرعايا الجزائريين وفي وقت يشتكي فيه الجمعي من غلاء أسعار الرحلات لاسيما نحو فرنسا بسبب تداعيات موجة كوفيد 19 ,يعيش الآلاف من الجزائريين الراغبين في الذهاب نحو فرنسا لأغراض مختلفة خاصة العلاجية ابتزاز ونهب لجيوبهم أمام مرأى ومسمع الجميع دون تحريك ساكن  بسبب انعدام مواعيد حجز إيداع ملف التأشيرة لدى مؤسسة في أف أس غلوبال التي تعتبر وسيطا بين الراغبين في الحصول على التأشيرة وقنصلية فرنسا بالجزائر بطريقة قانونية عادية على الأنترنت , غير ان هذه العملية أصبحت متاحة بطريقة ملتوية يسيطر عليها بعض الأشخاص الذين يبيعون المواعيد بسعر يتراوح بين 10 و15 ألف دينار حسب التاريخ المحدد إن كان بعيدا او قريبا وان كانت هذه الطريقة غير القانونية تلقى انتقادا واسعا لدى المواطنين الراغبين في الحصول على موعد الا انها نالت استحسان البعض خاصة أصحاب الوضع المادي الميسور او المستعجلين في السفر الى فرنسا بسبب الزواج المختلط او العلاج او غيرها م الحالات التي تتطلب استصدارا سريعا للتأشيرة , وامام هذا الوضع يطالب الرعايا الجزائريين التحرك العاجل للمؤسسة المكلفة باستلام ملف التأشيرات والقنصلية العامة لفرنسا بالجزائر لاسيما وان هذه الأخيرة لم تصدر لحد الآن أي توضيح كما جرت عليه العادة في السنوات الفارطة أمام حالات مماثلة .

باية ع 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك