هدفنا تنمية الإبداع وروح المبادرة لدى الأطفال والشباب

رئيسة جمعية نور القلم، صليحة بوخرص، حصريا لـ" الوسط "

فتحت رئيسة جمعية نور القلم شباب وطفولة، صليحة بوخرص قلبها ليومية “الوسط ” في هذا الحوار الحصري الذي يعد الأول من نوعه في الجزائر ولقد  تقربنا من هذه  الشخصية  البارزة خلال مشاركتها في فعاليات الصالون الوطني للكتاب بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة ولمسنا في هذه المرأة الطيبة والمتواضعة روح المثابرة والصدق في العمل من أجل ترقية الإبداع لدى الأطفال والشباب ،حيث  قررت مدربة “السوروبان” الاستثمار فيهما  ويأتي هذا عبر تخصيص كل وقتها لخدمتهما ، وهذه  تعد نقطة إيجابية تسعى من خلالها إلى تنمية القدرات الذهنية والفكرية عبر ( الحساب الذهني )  كما أن  هذه الجمعية استطاعت استقطاب عدد كبير من الزوار الذين أقبلوا عليها طيلة أيام هذا  الحدث القرائي وهذا كله رغبة  في تحسين المستوى التعليمي لدى أطفال اليوم الذين سيصبحون رجال الغد . 

 

بداية، متى تأسست جمعية” نور القلم”؟ وماهي اهتماماتها؟ 

 

جمعية “نور القلم” ولائية شبانية تهتم بترقية الإبداع وتطوير المهارات لفئة الأطفال والشباب تأسست في 2016 شعارنا” التربية معرفة وإبداع” وتهتم الجمعية بتطوير وترقية مهارات الأطفال والشباب عبر نشاطات عدة منها الرياضية والثقافية والدينية والترفيهية كإحياء التظاهرات الوطنية والدينية والرياضية والثقافية ورياضيا شاركنا في البطولات الجهوية والوطنية للحساب الذهني وهو برنامج خاص بالفئات من 5 إلى 14 سنة “جنيوس كيدز” للأستاذ عبد العزيز عرجاني، وكنا أول جمعية تتحدى وتتحصل على المراتب الأولى.

 

فيم تتمثل استراتيجيتكم؟ 

 

تتمثل في تنمية الإبداع وروح المبادرة لدى الأطفال والشباب” اصنع طفلا وشابا واثقا من نفسه”.

 

ماهي البرامج والنوادي التي تركزون عليها؟

 

تسعى  جمعية “نور القلم “دائما إلى تقديم الأفضل دائما عبر المناهج التعليمية بأحسن تأطير  لطفل نموذجي وناجح   وهذا من خلال الإيمان أن طفل اليوم هو عبقري الغد ، بالإضافة لنادي” الأذكياء ” أنا أفكر في برنامج تنشيطي بطرق علمية بطرق علمية وإبداعية مختلفة تجمع بين التعلم والمتعة من خلال رفع ذكاء الطفل وزيادة نشاط خلايا المخ وتطوير قدرات الطفل الفكرية والإبداعية مع حل المشكلات واتخاذ القرارات وتنمية الخيال واكتساب مهارات التركيز والهدوء  ونعتمد أيضا على نادي” الطفل البنّاء ” والذي يهدف إلى تنمية الذوق الفني والحسّ الجمالي وتشجيع المواهب وتعزيز القيم وبعث الراحة النفسية لدى الطفل من خلال ورشات الخط العربي وورشات “الماندالا”  وورشات “الطرز الفني “والأعمال الفنية اليدوية ، وهناك نادي “المتفوقين”  وهو عبارة عن برنامج يعتمد على تحفيظ الدروس بتقنية الذاكرة ويوجد أيضا نادي  “السوروبان” ( الحساب الذهني ) وهو برنامج مخصص لتنمية الذكاء وتطوير قدرات الطفل من خلال تعزيز الثقة بالنفس  ورفع نسبة التركيز ، أما نادي التعليم الإبداعي فهو برنامج موجه للأطفال من 3 ، 4 و5 سنوات يراعي احتياجات الطفل ويكسبه المعارف بطرق إبداعية مسلية ، وبالنسبة لنادي “الحافظ المتميز ”  هو برنامج خاص لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال بطرق إبداعية برواية ورش عن نافع ، وعن نادي “الروبوت التعليمي ” يهدف إلى رفع مستوى التفكير الإبداعي والابتكار لدى الأطفال وتنمية مهارات التفكير خارج الصندوق عن طريق تعلم تقنية البرمجة ونركز كذلك على برنامج  “ذاكرتي والدراسة ” و الذي يعمل على تقوية الذاكرة ورفع مستوى التركيز مع سرعة الحفظ بطرق إبداعية من خلال الأرقام العشوائية وجدول الضرب والصور الذهنية ،  كما أن جمعيتنا  تقوم  بتحفيظ الاجتماعيات للسنة الخامسة ابتدائي وللأقسام النهائية  مع تخصيص برنامج للمسرح وألعاب الذكاء  إضافة إلى إقامة نشاطات موسمية وتجارب علمية  وتنظيم رحلات ترفيهية واستكشافية .

 

 حدثينا عن ” الكيدزوبوت ” الذي تولت صناعته أياد جزائرية؟ 

 

“الكيدزوبوت “هو من الروبوتات الجزائرية التي نمارس بها نشاطاتنا في نادي الإبداع والتفوق والذي يضم الأطفال من 3 إلى 5 سنوات ويستفيدون منه طيلة أيام الأسبوع.

 

هل واجهتكم صعوبات في نشر البرنامج لوجود منافسين يمارسون “السوروبان” لأغراض تجارية بحتة؟

 

حقيقة البرنامج واحد لكن الأهداف تختلف كتحد  ورغم المشاكل المادية من ناحية الكراء، مثلا فالدعم المادي منعدم تماما والمعنوي كذلك بل ومع كل هذا نحن نستثمر في أطفالنا وأبنائنا للوصول بهم إلى بر الأمان في إطار التكوين ضمن برامج فكرية مستقبلية كالبرمجة والذاكرة اعتمدنا برنامج الجزري للروبوتات وهي الشركة المصنعة الأولى في الجزائر لمديرها الأستاذ حسام الدين بولكور.

 

شاركت جمعيتكم مؤخرا في فعاليات الصالون الوطني للكتاب، فما هو انطباعكم؟ 

 

كان لنا شرف المشاركة في الصالون الدولي للكتاب في طبعته 24 في سنة 2019 ولأول مرة وكتجربة فريدة من نوعها، كما أننا جد سعداء بالمشاركة في المعرض الوطني للكتاب من 11 إلى 20 مارس الجاري بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة وهي تعد المشاركة الثانية لجمعية “نور القلم “في صالون يهتم بالكتاب بالدرجة الأولى والتي لقيت صدى وإقبالا كبيرا.

 

ماذا عن موهبتك في الرسم؟ 

 

كرئيسة لجمعية” نور القلم” مسؤوليتي لم تمنعني من إبراز موهبتي في الرسم والتلوين على القماش والخشب مع تصميم الأقنعة للأطفال. 

 

هل من مشاريع مستقبلية؟ 

 

مشروعنا القادم هو” السوروبان “للمكفوفين وللكبار.

 

لمن توجهين كلمتك الختامية؟

 

نشكر المنظمة الوطنية لناشري الكتب التي أتاحت لنا فرصة المشاركة ضمن فعاليات الصالون الوطني للكتاب بالجزائر العاصمة في طبعته الأولى لسنة 2021 والتي كانت مبادرة جد طيبة نتمنى لها الاستمرار.

 

رئيسة جمعية نور القلم “بوخرص صليحة” في سطور…

 

“بوخرص صليحة ” مؤسسة ورئيسة  جمعية” نور القلم شباب وطفولة” بالشراقة  ، معلمة بمسجد “الرحمن الرحيم “بالشراقة  من 2001 – 2009 ومصممة لبرامج 3-4-5 سنوات و مربية ومعلمة ومسيرة للأقسام التحضيرية بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالشراقة من 2010 إلى غاية 2015 ، أمين عام وعضو نشط بالجمعية الخيرية الأنوار بني مسوس من 2011 إلى 2016، متحصلة على شهادة تقني سام في تربية الأطفال سنة 2014  ومتحصلة على شهادة مدرب في “السوروبان”، وشهادة مدرب برنامج” الذاكرة والتفوق الدراسي “وشهادة مدرب برنامج “الذاكرة والدراسة” وشهادة مدرب “تحفيظ الاجتماعيات “، وشهادة مدرب برنامج “الروبوت التعليمي”، شاركت في  الطبعة 24 للمعرض الدولي للكتاب لسنة 2019 و في الطبعة الأولى للصالون الوطني للكتاب لسنة 2021 والبطولة الجهوية للحساب الذهني لسنة 2018 و2019 البطولة الوطنية للحساب الذهني لسنة 2018 و2019 والبطولة الجهوية للحساب الذهني لسنة 2020.

حاورها: حكيم مالك 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك