هدفنا فتح قنوات تواصل مؤسساتية لأفراد الجالية

المترشحة عن الجالية بالخارج "ميموني نهاد" ل "الوسط":

تشرح في هذا الحوار المترشحة ضمن جبهة الحكم الراشد “ميموني نهاد” عن الجالية الجزائرية بالخارج دوافع ترشحها التشريعيات وأهم نقاط برنامجها لفائدة الجالية بالخارج ومدى رؤيتها للبرلمان المنبثق عن الموعد الانتخابي 12 جوان .
السيدة ميموني نهاد  29 سنة أم لولدين و خريجة علوم إعلام و إتصال و إعلامية.



ما الذي دفعك لخوض الغمار الانتخابي؟


من أهم الأسباب التي دفعتني للترشح إختلاطي بالجالية الجزائرية سواء في لبنان أو أنغولا كوني كنت أتنقل بين البلدين و لاحظت إهمال و تقصير بحق الجالية بالبلدين و حبي لأبناء بلدي جعلني أترشح لأوصل صوت و مشاكل و هموم الجالية إلى ساحة العمل التشريعي و الرقابي و إيجاد حلول لها .

ماهي أهم نقاط برنامجكم الانتخابي؟


 أهم نقاط برنامجي فتح قنوات تواصل مؤسساتية لأفراد الجالية و أراهن على فتح صندوق استثماري و بنوك بالخارج لتسهيل الإستثمار الخاص بالجالية داخل الجزائر و الإستفادة من تقديم قروض و خدمات الصيرفة الإسلامية و المطالبة ببناء سكنات للجالية داخل أرض الوطن بالإضافة لإنشاء مكاتب للشؤون الاجتماعية خاصة بالجالية الجزائرية و تكون مدعومة من طرف الدولة و أبناء الجالية الميسور حالهم و أكيد المطالبة بتخفيض أسعار تذاكر السفر الجوية و البحرية لأبناء الجالية و خاصة للعائلات الكبيرة.

كيف كان تفاعل الجالية مع الحملة؟


تفاعل الجالية في الحملة في لبنان كان جيد جدا كوننا معروفين بين أبناء الجالية أما الدول الأخرى شخصيا أنا على تواصل مع الجالية في عدة دول منها تونس و مصر و الخليج هناك قبول لبرنامجنا الإنتخابي الخاص بالجالية و لمست ترحيب بوجوه و كفاءات شابة و جديدة في الساحة السياسية.

كلمة أخيرة ؟
وأخيرا نحن ندرك أننا أمام تحدي صعب يتطلب منا إرجاع ثقة  المواطنين في العملية الإنتخابية حتى نصل للديمقراطية التمثيلية المرجوة و المثمرة و لا نعد الناخبين بوعود بقدر أننا نقدم إلتزامات أخلاقية باالإخلاص في العمل على رفع إنشغالات الجالية بأمانة. و نرجو التوفيق من الله تعالى لخدمة البلاد و العباد

حاورها:أحسن مرزوق

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك