هذه فرصتنا لإرساء قواعد سلطة رابعة حقيقية في الجزائر .

الصحفي نبيل عثمانية ل"الوسط"

 

اختار الصحفي نبيل عثمانية وهو رئيس تحرير بالتلفزيون الجزائري الترشح ضمن قائمة حزب جبهة الجزائر الجديدة فيما يخص الانتخابات التشريعية المقبلة ، حيث كشف لنا في هذا الحوار عن ضرورة دخول فئة الصحفيين لقبة البرلمان .

● أولا من هو نبيل عثمانية ؟

نبيل عثمانية صحفي و رئيس تحرير بالتلفزيون الجزائري ، أبلغ من العمر 39 سنة ، تحصلت على شهادة ليسانس علاقات دولية و أنا الآن طالب ماستر دراسات اقليمية سنة أولى ، و كذلك عضو فرع نقابي لعهدتين ، متزوج و أب لثلاثة أطفال .

● ما هي دوافع ترشحكم لحزب جبهة الجزائر الجديدة و لما لم تختار القوائم الحرة .

بالنسبة لعدم اختياري المشاركة بقائمة حرة هو أنني يوم قررت الترشح كنت جد متأخر أن أؤسس قائمة حرة ، و انضمامي لحزب جبهة الجزائر الجديدة بالتحديد هو معرفتي لمؤسس الحزب “جمال بن عبد السلام” و الذي أشهد له أنه إنسان مثقف تجتمع فيه أهم العناصر التي تساهم في تكوين أمة ، فهو أمازيغي عروبي و مدافع شرس عن الإسلام .

● ما رأيك في مشاركة الصحفيين بقوة في هذه الانتخابات ؟

الصحفي يفضل أن يبقى على نفس المسافة من الجميع ، و هذا ما جعل الأغلبية الذين ترشحوا قد اختاروا القوائم الحرة تفاديا لارتداء القبعة السياسية ، و السلطة الرابعة هي الأجدر أن تكون لها ممثلين عنها تحت قبة البرلمان، كما أن الصحفي المحترف لا يخلط بين مهنيته و توجهه السياسي .

● ماذا تقول عن برنامج حزب جبهة الجزائر الجديدة ؟

أنا شخصيا أؤمن أن كل المشاريع التقنية من صناعة و زراعة و غيرها من السهل إيجاد من التقنيين ومن الطاقات ما يجسدها على أرض الواقع ، لكن الأصعب هو صناعة الإنسان الذي يطالب بحقوقه انطلاقا من مسؤولياته و ينفذ مسؤولياته لأنه كامل الحقوق ، وأهم ما يتضمنه مشروعنا الانتخابي هو الوقوف بصرامة لمن يستعمل الكلمات العنصرية .

● ما هو هدفك من هذه المشاركة الانتخابية ؟

لقد مررنا جميعنا الأعوام القليلة السابقة بفترة صعبة ، و اختلطت الأمور علينا نحن الصحفيين ، فقد أصبنا بالتيه الاجتماعي ، لذلك الآن نحن نهدف إلى إرساء قواعد سلطة رابعة حقيقية في الجزائر في ضل تراكمات العمل النقابي و الصحفي ، و كذا إرساء مشروع مجتمع و مشروع دولة ، و الدفاع عن ثوابت الأمة ، فالأفكار التي باتت تراودنا نتيجة التراكمات السابقة أصبحت تتطلب صياغة رفقة قانونيين إلى قوانين بحد ذاتها .

ما هي خطتكم لإقناع المنتخبين خاصة بعد صدمات الخذلان التي تلقوها سابقا ؟

لقد اعترفت سابقا بفقدان الثقة و الشرعية عند الشعب الجزائري و من الصعب جدا استرجاعها ، لكننا سوف نعمل عليها جاهدين على ذلك ، كما أطمئن الناخبين أننا لا نعتبر البرلمان كمنصب ، فنحن نمتلك منصبا محترما و لدينا من الخبرة في التلفزيون الجزائري ما يجعلنا نعمل خارج الوطن ، و لكن نحن نقول كما قال الشاعر محمود درويش “على هذه الأرض ما يستحق البقاء ”

● كلمة أخيرة

آخر ما أختم به هذا الحوار هو الشعار الذي اخترته لهذه الحملة “الجزائر الجديدة مشروع قائم و حلم يتحقق”، و أنا لدي شعار ثانوي يقول ” دع ضميرك يختار لن أقول اختاروني لكن اختاروا بضمير”.

ف.شيدة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك