هل ولد مشروع ترشح الجنرال لغديري ميتا؟؟

بعد فشل مشروع سابقه الجنرال المتقاعد محمد الطاهر يعلا

بعد رواج أنباء في كثير من وسائل الإعلام الوطنية حول مساندة المحامي و البرلماني السابق الأستاذ مصطفى بوشاشي للمترشح اللواء المتقاعد مصطفى لغديري، نفى المحامي بوشاشي في تصريح لأحد المواقع الإلكترونية جملة و تفصيلا هذه المعلومات مؤكدا أنه لا علاقة له بقضية ترشح اللواء المتقاعد لغديري و تساءل كيف يكون في طاقم حملته الانتخابية مثلما روجت كثير من وسائل الإعلام ،كما أكد أن علاقته باللواء المتقاعد هي علاقة طيبه مبنية علي الاحترام والتقدير. .


فليس المحامي بوشاشي وحده ، فكثير من الشخصيات نفت وقوفها إلى صف الجنرال المتقاعد لغديري خلال ترشحه للرئاسيات القادمة ، تحس و كأن الرجل محل شبهة ، بل أن كثير من أصدقائه الذين أتصلنا بهم يتحاشون ذكر بأنهم يعرفون الجنرال لغديري الذي أعلن ترشحه مؤخرا، و الذي جاء عقب العديد من الرسائل عبر إحدى الجرائد كان يقدم خلالها رؤيته للحكم ، و كذلك تطرق إلى موضع الجيش من الرئاسيات ، وهي المساهمات التي اضطرت وزارة الدفاع إلى الرد على لغديري بعدما خرج عن الموضوع ، و عدم امتثاله إلى القوانين الدستورية ، وذكرته بواجب التحفظ .

وليس هذا موضوعنا ، فمثل تبرأ بوشاشي من مساندته للجنرال غديري ، توجد العديد من الشخصيات التي تنفي حتى معرفتها بهذا المترشح الجنرال ، تحس و كأن الرجل محل شبهة ، بل حتى بعض أصدقائه الجنرالات المتقاعدين يتحاشون ذكر أن لغذيري صديقهم ، فهل سيؤثر هذا يا ترى على ترشح الجنرال المتقاعد علي غديري الذي قرر الدخول في هذا المعترك السياسي .

ويتوقع العديد من المتتبعين السياسيين فشل مشروع لغديري بل يراه بعض العارفين بالمشروع الذي ولد ميتا ، و ذلك للعديد من الأسباب ، ولعل مثل هذه التجربة كان مر عليها الجنرال السابق المتقاعد محمد الطاهر يعلة المتقاعد من سلك البحرية ، وهو الآخر الذي فشل مشروع ترشحه للرئاسيات ، رغم أن نفس الخطوات أو المنهجية التي فشل بها يعلا يقوم بها الآن علي غديري .

وانتهج علي غديري نفس نهج الجنرال المتقاعد السباق محمد الطاهر يعلا عندما بدآ بنشر مساهمات عبر جريدة الوطن ، ليعن بعدها ترشحه ، لكن مشروع الجنرال يعلة فشل بعدها ، فهل سيفشل مشروع لغديري مثل فشل مشروع يعلة ، كون هذين الأخيرين لا يمتلكان خبرة في المجال السياسي ، ناهيك أن الانطلاقة التي أنطلقها لغذيري يبدو أنها غير مشجعة ، بدليل أنه حتى أصدقاءه مازالوا محتشمين ، بل يرفضون حتى ذكر أنهم يعرفونه ، وربما ما زاد من ذلك هو انتقاد وزارة الدفاع مؤخرا لمثل هذه الخرجات ، وكذلك الانتقادات اللاذعة التي وجهها العقيد العربي الشريف إلى الجنرال لغديري و التي هاجمه فيها ، وقال له ماذا قدمت للمؤسسة العسكرية و أي مستوى لديك حتى تتكلم ، وبأي حق و أي مستوى لديك حتى تتكلم .

وقبل هذا لقي ترشح الجنرال لغديري العديد من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي ، ولم تشفع له رتبة ” الجنرال المتقاعد ” ليكون مرشحا للرئاسيات ، معتبرين أن هذا المنصب هو أبعد من هذا و يحتاج إلى العديد من الشروط ، ورغم أن المحامي مقران آيت العربي كان أحد المصطفين مع المترشح علي غديري ، إلا أن العديد من الشخصيات تتبرم من لغديري الذي هو في الأصل غير معروف المسار ، ماعدا بعض المساهمات في جريدة الوطن ، وهو الشيء الذي لا يكفي لشخصية تريد أن تصبح رئيسا للجمهورية ، بل تساءلت العديد من المصادر و العديد من الإعلاميين  عن هذا الشخص من يكون ، ليبقى بعد مجهولا .

و السؤال المطروح هل سيفشل مشروع لغديري ، أم أنه مشروع ولد ميتا مثلما فشلت تجربة سابقه الجنرال يعلا الذي حاول الترشح سنة 2009ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، علما أن علي غديري الذي أعلن ترشحه للرئاسيات مازال لم يسحب استمارات الترشح من وزارة الداخلية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك