هناك توجه عام لتأجيل الرئاسية القادمة

النائب البرلماني عن حمس ناصر حمدادوش “للوسط”:

أشار النائب البرلماني عن حركة حمس ناصر حمدا دوش أن الانتخابات الرئاسية لن تجرى في موعدها المحدد، موضحا أن هناك توجه عام لتأجيل الرئاسية القادمة من قبل جميع الأطياف السياسية، مؤكدا أنه لا يمكن تنظيم الاستحقاقات المقبلة في الظروف الحالية التي تعرفها البلاد.

أكد ناصر حمدادوش الأمس في تصريح خص به جريدة “الوسط” أنه لا يمكن إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في موعدها الرسمي نظرا للظروف التي تعيشها الجزائر، قائلا : ” ولو كنا في وضع طبيعي لكان النقاش حولها على البرامج والمرشحين منذ شهور”.

وشدد المتحدث أن حركة حمس ضد التمديد أو التأجيل إذا لم يكن في إطار إصلاحات سياسية حقيقية وعميقة، وفي ظل توافق وطني بمشاركة الجميع سلطة ومعارضة، وبدون إقصاء، إلا من أقصى نفسه، ويكون برؤية سياسية واقتصادية شاملة، وبإرادة سياسية صادقة ومتبادلة، وتكون آجال التأجيل معلنة ومحددة ومتفق عليها مسبقا. ونحن قد اقترحنا يكون في حدود سنة

مضيفا في ذات الصدد،” والأكيد أن ذلك يتطلب تعديلا دستوريا جزئيا لشرعنة ذلك، إضافة إلى شرعية سياسية عبر التوافق الوطني، ثم الذهاب إلى الإصلاحات العميقة، والتي تشمل تعديلا دستوريا يمس طبيعة النظام السياسي، وكذا تعديل قانون الانتخابات، حتى نذهب في المستقبل إلى توفير شروط المنافسة النزيهة، والظاهر أنه هناك تقارب وترحيب بذلك إذا في إطار هذه الرؤية الكلية.”

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك