واجهتنا صعوبات لإقناع المواطنين

بن عبو أسماء فائزة من مناطق الظل في المحليات بغليزان

أمين بن لزرق

تقول مترشحة فائزة في الانتخابات المحلية الأخيرة لغليزان تحصلت على 12298 صوتا والمنحدرة من منطقة مناطق الظل بالولاية بلدية واريزان، أن الظفر بمنصب بالمجلس الشعبي الولائي ليس بالأمر الهين في ظل العزوف الانتخابي للمواطنين، مؤكدة ان صعوبات كبيرة واجهتها خلال حملتها الانتخابية بسبب تذمر المواطن من ظروف معيشته ناهيك عن عدم إلمامه الجيد بطريقة التصويت الجديدة. 

 

من تكون أسماء بن عبو؟  

أسماء بن عبو هي مواطنة جزائرية 29 سنة متزوجة وأم لطفلين تنحدر من منطقة مناطق الظل في غليزان وهي بلدي واريزان، متحصلة على شهادة ماستر محاسبة ومالية2015 وأسعى حاليا التحضير للدكتورة ان شاء الله واشغل وظيفة أستاذة مدرسة ابتدائي. 

هل كنت تتوقعين فوزك في هذه الانتخابات؟ 

 

نعم توقعت نجاحي في هذه الانتخابات لأن الدافع الذي جعلني أترشح هو الذي جعلني أتوقع النجاح الحمد لله. 

 

 *كيف استطعت الحصول على كل هذه الأصوات؟  

تحصلت على هذه الاصوات أولا بفضل الله عزو وجل وهو الذي سخر لنا الناس اللذين خيرونا من بين مئات المترشحين ومنحونا أصواتهم. وثانيا نحن كحزب حركة مجتمع السلم مؤسسة منظمة وعريقة ممتدة عروقها وليست وليدة البارح وهذا ما ساهم في كسبنا لأصوات كثيرة مقارنة بالأحزاب الاخرى وكذلك مناضلين الحركة لوحدهم اعداد كثيرة ما شاء الله.

 

كيف سارت حملتك الانتخابية؟ 

بالنسبة للحملة الانتخابية فقد سايرتها بحزم وبدون تهاون وذلك بالاحتكاك بالمواطن والتواصل معه أين كان ومتابعة انشغالاتهم،  وتواصلت معهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والهاتف ايضا،  ناهيك عن قيامي بزيارات خاصة لبعض العائلات لحثها من أحل التصويت على قائمتنا،  إلى جانب حضور اللقاءات في الحزب والاستفادة من خبرات اخواني في الحزب والذين لديهم من الخبرة مايكفي لمواجهة انتخابات كهاته وكيف لا ولهم مدة ليست بقصيرة في المجال السياسي والحمد لله استفدت كثيرا من توجيهات المكتب الولائي وتوجيهات نواب حركة مجتمع السلم .

هل وجدتي صعوبات في اقناع المواطنين للتصويت عليك؟ 

بالطبع واجهتنا صعوبات في اقناع المواطنين، فهناك العديد منهم يأبون التصويت وذلك لتذمرهم من الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة وظروف المعيشة الحالية خاصة مع ارتفاع أسعار المنتجات الاساسية وندرتها. 

وهناك أيضا صعوبات والتي على ما أظن واجهت كل المنتخبين هي جهل الكثير من المواطنين طريقة التصويت الحالي وذلك لنقص توعية المواطن في كيفية التصويت والذي هو جديد على المواطن ومعقد نوعا ما. 

 

بعد فوزك بمقعد بالمجلس الولائي،ماهي طموحاتك ؟

 

صراحة فيما يخص طموحاتنا سنعمل على اعتماد آليات عمل تسمح بتفعيل أكبر لدور المجالس الشعبية الولائية وفي هذا الصدد سنعمل مع الجهاز التنفيذي الولائي بما يضمن الاستيعاب  الدائم للوضعية العامة  للولاية، والعمل على خلق فرص استثمارية جديدة مما يزيد في مداخيل الولاية وتنميتها من خلال طاقاتها الشبابية وكفاءات أبناء الولاية،  والاستفادة من امتيازات الولائية الممتازة وتحويلها الى اسثمارات تعود على الولاية بمداخيل مما يساهم في تنميتها ورفع عجلة تقدمها بالمقارنة مع باقي الولايات،  تحيين مخطط الولاية والتنمية وادماج متطلبات التنمية الجديدة. 

ونطمح كذلك لتفعيل دور المرأة في المجتمع في جميع المجالات وإشراكها في برامج الولاية لتساهم هي بدورها دفع عجلة التنمية ان شاء الله، ورفع فعالية برامج التشغيل وتدقيق وضعية مناطق النشاط ومستويات الاستغلال فيها والوقوف على وضعية المشاريع المعطلة منها المشاريع السكنية المتأخرة والتي خلقت أزمات اجتماعية كثيرة.  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك