وزارة التربية تحذر من الدعوات المغلوطة للاحتجاجات

قبيل أيام من انطلاقها

حذرت وزارة التربية، أمس، في بيان لها، الدعوات المغلوطة، للقيام بالاحتجاجات، وهذا بعد أن لوحظ، نشر مثل هذه الدعوات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون احترام للتشريع والتنظيم المعمول بهما، والتقيد بقوانين الجمهورية.

حيث دعت الوزارة كافة الشركاء الاجتماعيين، إلى عدم الانسياق وراء هذه الدعوات، للقيام بحركات احتجاجية، مراعاة للظرف الذي تعيشه البلاد، والذي يقتضي من الجميع، التجنيد ورص الصفوف، مجددة في نفس الوقت، حرصها على إيلاء كل العناية والاهتمام، لتحسين ظروف موظفيها، بجميع فئاتهم والاستجابة لكل المطالب الشرعية، في إطار احترام قوانين الجمهورية.

كما أشارت وزارة التربية الوطنية، أن هذه الدعوات تزامنت مع شروع الوزارة، في عقد لقاءات ثنائية ودورية، مع كافة الشركاء الاجتماعيين، ابتداء من 20 فيفري الفارط، التزاما منها بالوعد الذي قطعه الوزير، أثناء لقاءه الذي جمعه، بالرؤساء والأمناء العامين، للتنظيمات النقابية المعتمدة، بتاريخ الـ14 جانفي الفارط، بمقر الوزارة بالمرادية، معتبرة أنها  تدرس بعناية بالغة الانشغالات المرفوعة، وتعمل بدون هداوة، من خلال العمل الجواري، الذي يقوم به إطاراتها، على مستوى المحلي، بانتهاج أسلوب الحوار والإصغاء والعمل على التهدئة والإقناع، لبسط الهدوء في القطاع حفاظا على جميع المصالح.

من جهة أخرى، أوضح ذات المصدر، أن الوزارة لأول مرة، أفردت محورا خاصا بالشركة الاجتماعية، في برنامج عملها، فلم يسبق أن حدث هذا قبلا، مما يترجم حقا إرادة وزارة التربية الوطنية الصادقة، في جعل الحوار والتشاور، عماد الحوكمة الرشيدة في القطاع، مع سعيها الحقيقي لاعتماد مقاربة تشاركية ، تجمع كل الشركاء الاجتماعيين، بكل شفافية ونزاهة، للإيجاد حلول مشتركة، تكون جذرية وفعالة.

مريم خميسة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك