وزارة التربية تفصل في الرزنامة النهائية لامتحان البكالوريا

وسط تثمينات وتحذيرات من انعكاساتها

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، نهاية الأسبوع، خلال أشغال الندوة الوطنية لإطارات قطاع التربية، الرزنامة النهائية لامتحانات شهادة الأطوار الثلاثة، لتفصل في موعد امتحان البكالوريا الذي أيدت الاستشارة التي أطلقتها تأجيله، ليقرر الموعد الجديد في الفترة الممتدة ما بين 20 و 25 جوان القادم، وذلك خلال أيام(20، 21) (الجمعة 22، يوم راحة)،(23، 24، 25)إمتحان. أما بخصوص امتحاني شهادة المتوسط والابتدائي فتم الإبقاء على امتحان شهادة نهاية التعليم الابتدائي يوم 23 ماي وشهادة التعليم المتوسط ما بين 28 و 30 ماي 2018.

هذا كانت وزارة التربية الوطنية قد أطلقت استشارة واسعة حول تاريخ إجراء امتحانات البكالوريا، حيث أبدى 71,3 بالمائة من المشاركين فيها رغبتهم في تأجيل دورة  2018إلى ما بعد شهر رمضان، فيما أعرب 28,7 بالمائة عن رغبتهم في الإبقاء على التواريخ السابقة المحددة من 3 إلى 7 جوان.

من جهة ثانية حددت الوزيرة ركائز التحضير للدخول المدرسي للسنة الدراسية 2018-2019، حيث كشفت عن إشراك الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد في عملية مرافقة التلاميذ خاصة تلاميذ أقسام الامتحانات، مبرزة أن الهدف هو ضمان استمرارية التعليمات والسهر على إنهاء البرامج التعليمية، مع التأكيد على مواصلة العمليات التكوينية التي تم تسطيرها في إطار البرنامج الوطني الاستراتيجي للتكوين (2017-2020)، بمساهمة هيئات سلك التفتيش بالولايات. أما بخصوص الرقمنة فقالت أنه سيتم استكمالها مع كل ما يشمله ذلك من تصويب لبعض الخدمات الإلكترونية عبر النظام المعلوماتي للقطاع، خاصة تلك التي تم إطلاقها من خلال الفضاء الخاص بأولياء التلاميذ، من جهة وتحيين المعلومات لاستغلال أمثل للنظام. وكذا التحضيرات المرتبطة بالامتحانات المدرسية الوطنية وما يترتب عنها من تدابير خاصة بالتأمين وتوفير كل الوسائل البشرية والمادية لضمان السير الحسن لهذه الامتحانات، بما في ذلك، على وجه الخصوص، توفير التكييف في مراكز الإجراء والنقل لفائدة المترشحين، القادمين من مناطق بعيدة، وكذا الكشف عن تنظيم “أسبوع المدرسة” نهاية جوان، مع إعطاء بعد ترفيهي لهذه التظاهرة لاختتام السنة الدراسية.

من جهة ثانية أعطت تعليماتها بخصوص التحضيرات للدخول المدرسي المقبل: بداية من تحضير مديري التربية بحصيلة ما تم تقديمه خلال الندوات الجهوية التي خصّصت لهذا الموضوع، خاصة فيما يخص الهياكل، وتوفير الكتاب المدرسي على مستوى المؤسسات التعليمية، مؤكدة على ضرورة اتخاذ الإجراءات الضرورية لتوفير ظروف تمدرس مقبولة للمتعلمين “بالنسبة للمدارس الابتدائية، العمل، في أقرب الآجال، على تنصيب مجلس التنسيق والتشاور على مستوى كل بلدية، وهذا بالنسبة للبلديات التي لم تقم بذلك، بعد”.

وبخصوص تعميم اللغة الأمازيغية فقالت أنه سيتم السهر لتوسيع تدريسها في باقي الولايات.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك