وعود بانعاش الحراك خلال سبتمبر

مسيرة الطلبة

توعد الطلبة في مسيرة  اليوم ، ببعث الحراك سبتمبر الداخل الهتاف “هاو جا سبتمبر”  في إشارة منهم إلى الدخول الاجتماعي الذي على الأبواب وسط توقعات بانعاشه للحراك الشعبي، بخاصة عودة الطلبة للجامعات إلى جانب القطاعات المهنية، كما ركزت الهتافات بالدولة المدنية، واستحداث شعارات جديدة في هذا الخصوص، مؤكدين أن مطلب الشعب أولا وأخيرا هو استرجاع الشرعية ليد الشعب.

و حول الرئاسيات فردوا عليها بانتقاد طريقة الترويج لها، بداية من أداء لجنة الحوار والوساطة رافعين شعارات “لجنة الحوار أداة لسلطة القرار لعهدة خامسة من وراء الستار”، خاصة أن مهمتها الرئيسية هي تحقيق التحضير من أجل التوجه للانتخابات الرئاسية، وتواصل التصعيد للهتاف ب”ماكانش انتخالات يا العصابات” ،من جهة ثانية تخللت الهتافات العودة للتلويح بالعصيان المدني الذي يعرف مدا وجزرا منذ حوالي الشهر سواء على مستوى مسيرات حراك الجمعة أو الثلاثاء، في حين لم يتم تحديد معالم امكانية التوجه إليه وفي أي صورة أم التغاظي عنه واللجوء لأساليب أخرى داعمة للحراك بداية من الإضرابات والمسيرات القطاعية الداعمة.

وعلى طول خط المسيرة عرفت دعوات للإقبال عليها سواء بالهتاف “أيها القاعدون أنتم أيضا معنيون” أو بالشعارات كتلك اللافتة التي حملتها امرأة ” أو “نخرجوا قاع يتنحاو قاع لا بحر لا عطلة” من يوافق الحراك ينتظر أن بتم التغيير لكن من يشارك في الحوار يساهم هو في التغيير” ولافتة “حان وقت التغيير ولابد”.

وبالعودة الصحافة فلا تزال العلاقة بين المتظاهرين والإعلام الثقيل على وجه الخصوص مضطربة، إذ دعت الهتافات إلى “صحافة حرة عدالة مستقلة”، مطالبين بتحرير الإعلام من الضغوطات، خاصة في ظل تراجع التغطية مقارنة بالأسابيع الأولى، التي عرفت أوج التغطيات كما حازت عدة قنوات آنذاك على الثناء والتقدير وتعيينها كصوت للشعب.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك