ولد عباس دفع ثمن بهدلته للحزب

عبدالرحمان بلعياط و خالد مكيد معلقين على تغييرات الأفلان

إمتنع منسق القيادة الموحدة عبد الرحمان بلعياط الحديث على تنصيب معاذ بوشارب منسق للحزب العتيد، مكتفيا بالقول لا يهمني الأشخاص بل يهمني الحزب وخريطة الطريق لإخراج الحزب العتيد من حالة التعفن التي عايشها، معتبرا أن اللجنة المركزية هي من ألغت نفسها لعدم قدرتها على الاجتماع منذ سنتين

اللجنة المركزية لن تحتج على قرار حلها لأنها هي من ألغت نفسها.

أكد المنسق الوطني للقيادة الموحدة للأفلان بلعياط الأمس في تصريح خص به الوسط أن اللجنة المركزية غير موجودة وألغت نفسها بنفسها لأنها عجزت عن الاجتماع وفق القانون الذي يجبرها ان تجتمع مرة في كل ستة أشهر، موضحا أن اللجنة المركزية هي من جعلت نفسها غير موجودة لأنها لم تجتمع منذ أكثر من سنتين، مشيرا أنها لا يمكن أن تحتج على قرار حل اللجنة لأنها هي من ألغت نفسها وبخصوص تنحية ولد عباس من الأمانة العامة للحزب قال المتحدث ” ولد عباس لم يكن يوما أمينا عاما للأفلان فهو لا يمتلك الشرعية، ” قال بنفسه أنه تخلى عن الحزب بسبب حالته الصحية، لي ضربتو يدو ماتوجعوش نفسوا “.

الحديث عن مرحلة انتقالية هراء

أكد بلعياط على دعمه للرئيس بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة في إذا قرر الترشح لعهدة جديدة، قائلا :”الرئيس هو من يسير البلاد و هو ينتظر الوقت المناسب لإعلان ترشحه ،و الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المحدد ولن يتم تغيير تاريخها، و الحديث عن مرحلة إنتقالية هراء و خارج عن القانون، نحن مع ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة أخرى و سندعمه إذا ترشح قرر الترشح لعهدة جديدة، للدفاع عن إنجازاته وحصيلته، وإذا رفض الترشح سنفتح النقاش حول الرئاسيات، وسنبقى ندعم إنجازات الرئيس بوتفليقة وبرنامج جبهة التحرير الوطني خلال فترة بوتفليقة ،ويجدر الإشارة في ظل الدستور الجديد ستعتبر العهدة الأولى للرئيس طبقا للدستور الساري المفعول ، كما لأن قرار الترشح في يد الرئيس و إن شاء الله يترشح وسنقوم في حالة ترشحه بتنظيم حملة انتخابية ولجان مساندة وطنية تكون مهمتهم أمام الرأي العام تقديم حصيلة الرئيس بوتفليقة منذ قدومه إلى الحكم، ونتمنى أن ينجح حزب جبهة التحرير الوطني في الرئاسيات المقبلة “.

خالد مكيد : ولد عباس أقيل بسبب بهدلته للحزب العتيد

من جهته عضو اللجنة المركزية خالد مكيد أكد أن الأمين العام السابق للأفلان لم يستقيل لأسباب صحية بل ثمت إقالته بسبب بهدلته للحزب العتيد و للجزائر، معتبرا أن قرار إلغاء اللجنة المركزية هو إحقاق للحق لأنها لم تتمكن على حد قوله من الاجتماع منذ سنوات فتح عضو اللجنة المركزية خالد مكيد الأمس في تصريح خص به الوسط النار على الأمين العام السابق للأفلان ولد عباس، متهما إياه ببهدلة الحزب و إدخاله في حالة التعفن و الانشقاق ، متوقعا أنه بعد إقالة ولد عباس من أمانة الحزب ستنتهي أزمة الأفلان و سيخرج الحزب من نتائج المؤتمر و المكتب السياسي المزعوم .

حل اللجنة المركزية قرار صائب

وبخصوص حل اللجنة المركزية، اعتبر المتحدث أن قرار حل الجنة المركزية كان صائبا لأنها غائبة و غير موجودة فهي لم تستطيع أن تعقد اجتماعا منذ مدة، رافضا التعليق على قرار تعيين معاذ بوشارب منسق قائلا: “لم تتضح الرؤيا بعد ” وأكد خالد مكيد أن قيادات حزب الأفلان ترشح الرئيس بوتفليقة للرئاسيات المقبلة ،مشيرا أنه في حالة عدم ترشح الرئيس سنرشح من يوصي عليه الرئيس ،مستبعدا إلغاء الانتخابات الرئاسية مؤكدا أن الرئيس يحترم مواعيد الإستحقاقات

ويجدر الإشارة إلى أن رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، أعلن بصفة رسمية عن تنصيب الهيئة المسيرة لحزب جبهة التحرير الوطني التي تضم ستة قياديين في حين سيتولى بنفسه مهمة المنسق، وقال بوشارب إن استحداث الهيئة المسيرة جاء وفق تعليمات وأوامر رئيس الجمهورية لتسير شؤون حزب جبهة التحرير الوطني”، وأضاف بوشارب أن الهدف هو إعادة الاعتبار لحزب جبهة التحرير الوطني ولملمة مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني والتحضير لمؤتمر استثنائي.

وضمت الهيئة المسيرة لحزب جبهة التحرير الوطني، ستة شخصيات بالإضافة إلى معاذ بوشارب الذي سيشرف على التنسيق بين أعضاء الهيئة ونيابة الأمانة العامة ،وحاز 5 أعضاء من المكتب السياسي للحزب عضوية الهيئة التي ستنصب اليوم، وهم السعيد لخضاري، وليلى الطيب، وسعيدة بوناب، ومحمود قمامة، ومصطفى رحيال، بالإضافة إلى البرلمانية السابقة سميرة كركوش.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك