وهران.. افتتاح الصالون الدولي للعقار والسكن

افتتح أمس الثلاثاء بمركز الاتفاقيات لوهرانمحمد بن أحمد” فعاليات الصالون الدولي للعقار والسكن والبيوت الذكية وكذا الطبعة الثامنة لصالون التأثيث والديكور بمشاركة زهاء 80 عارضا من داخل وخارج الوطن ويشارك في التظاهرتين المنظمتين من قبل وكالة اتصال “أب كونسبت ديزينعارضون من الجزائر وكذا شركات أجنبية لها شراكة مع مؤسسات جزائرية ممثلة لدول مختلفة على غرار تركيا والصين واسبانيا واليونان.

وأكد محافظ الصالون أكرم سيدي يخلف على أهمية هذه الطبعة بالنظر إلى مشاركة وطنية بأزيد من 75 عارضا فضلا عن حضور كل من الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين واتحاد المرقين العقاريين وعدد من المؤسسات البنكية العمومية.

وأردف قائلا: “كل تركيزنا منصب حاليًا على الإمكانات الوطنية في هذا المجال لتطوير قطاع السكن وإدخال التكنولوجيات الحديثة والعصرية والذكية، لافتا إلى أن “احترام البيئة واستخدام المواد المرسكلة والطاقات المتجددة خصوصية صالون العقار والسكن  و البيوت الذكية بما يسمح بتقديم مختلف التقنيات في مجال السكن الإيكولوجي على غرار رسكلة الماء و ألواح إنتاج الطاقة الشمسية 

وغيرها“.

وأشار في هذا الصدد إلى هذا الموعد الاقتصادي الذي يتواصل إلى غاية 27 من الشهر الجاري سيكون فرصة لمعرفة الجديد بالقطاع وترقية الشراكة في مجال العقار والديكور مع تقديم للجمهور حلول عقارية تستجيب لاحتياجاتهم حسب دخلهم 

من طرف المرقيين العقاريين ومكاتب الهندسة المعمارية و مهنيي التأثيث والفندقة و الديكور كما تعرض مشاريع سكنية بلمسة عصرية على غرار السكنات الإيكولوجية المجهزة بتقنيات ذكية كتلك لاقتصاد الكهرباء و نظم الاتصال المستخدمة في العمارات.

و يجمع صالون العقار والسكن والبيوت الذكية مهنيين في العقار و السكن و مرقيين عقاريين و حرفيين و مؤسسات انجاز و مؤسسات مالية و شركات تأمين وغيرها فيما تحضر صالون التأثيث و الديكور مؤسسات ناشئة مختصة في المجال  وسيتعرف الجمهور على العروض العقارية والجديد بخصوص السكنات الذكية و الهياكل التي توفر اقتصاد الطاقة و الرفاهية و الأمن و قد برمجت بالمناسبة أيضا تقديم محاضرات لفائدة مهنيي القطاع و نشاطات حول تزيين المنازل و غيرها و تشهد هذه التظاهرة الاقتصادية التي أصبحت تقليدا سنويا بمدينة وهران تطبيق البروتوكول الصحي للوقاية من جائحة كورونا بما في ذلك إجبارية ارتداء الأقنعة الواقية و التباعد الاجتماعي و توفير وسائل التعقيم. 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك