يجب العودة الحجر الكلي في حال تفاقم الوضع الصحي

رئيس خلية التحري ومتابعة التحقيقات الوبائية، البروفيسور محمد بلحسين:

كشف رئيس الخلية العملياتية للتحري ومتابعة التحقيقات الوبائية، البروفيسور محمد بلحسين، أمس، أنه في حال تفاقم الوضع الصحي وارتفاع عدد الإصابات أكثر، يمكن الاستعانة بالحجر الكلي كوسيلة استراتيجية لكسر انتشار العدوى عن طريق الحد من تنقلات الأشخاص للتقليص من عدد الإصابات واحتمال العدوى حتى تكون النتيجة ايجابية في وقت قصير.

وأكد البروفيسور بلحسين في تصريح لموقع “الشعب أونلاين”، أنه يجب تطبيق الحجر الكلي في حال انتشار الفيروس أكثر، لأن التحريات الوبائية لا تكفي ولا يمكن إجراؤها على كل حالة بسبب عدد الإصابات الكبير، وبالتالي سيتم لا محالة فرض حجر كلي مشدد بولايات ومناطق سجلت ارتفاعا في عدد الإصابات بكورونا.

وأوضح المتحدث ذاته أن ارتفاع إصابات فيروس كورونا، قد شكل انشغالا هاما جدا على جميع الأصعدة، نتيجة ارتفاع عدد إصابات كورونا بشكل ملحوظ في فترة قصيرة، ما نتج عنه من ضغط على المنظومة الصحية وخاصة على العلاج المكثف وتوفير الأوكسجين للمصابين بكورونا، مرجعا بالمقابل كل ما حدث ويحدث لاستهتار المواطنين وعدم مبالاتهم بتطبيق الإجراءات الوقائية الأساسية، مثل ارتداء الكمامة وغسل اليدين وكثرة الاجتماعات في الأماكن المغلقة، خاصة مع انتشار المتحور “دالتا” الذي تبلغ سرعة انتشاره بين 6 إلى 10 مرات أضعاف الفيروس الكلاسيكي.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك