12 رئيس حزب و50 مترشحا حرا يسحبون استمارات الترشح

رئاسيات 2019:

أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, أن 12 رئيس حزب و50 مترشحا حرا, سحبوا استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية للراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 18 ابريل المقبل.


 وأوضح ذات المصدر, أن عدد الشخصيات التي أعربت عن نيتها في الترشح إلى الموعد الانتخابي المقبل بلغ إلى غاية امس الثلاثاء “61من بينهم 12 رئيس حزب و50 مترشحا حرا”, وأضاف أن المعنيين “استفادوا من الحصص المخصصة لاستمارات اكتتاب التوقيعات تطبيقا للإجراءات القانونية المعمول بها, وأن العملية تجري في ظروف جيدة وتتواصل بالتوازي مع تلقي طلبات الترشح”.

ويبرز في قائمة الراغبين في الترشح, أسماء رؤساء أحزاب شاركوا في استحقاقات رئاسية سابقة على غرار رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد الذي شارك في رئاسيات 2014 وأعلن في شهر سبتمبر الماضي عن مشاركة تشكيلته السياسية في رئاسيات أبريل والتي اعتبرها “منعرجا هاما في تاريخ الجزائر”.

بالإضافة إلى رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس الذي آثر الانتظار إلى غاية استدعاء الهيئة الناخبة من أجل الإعلان عن موقفه, حيث كشف الأحد الماضي, أنه وجه رسالة الى وزير الداخلية يعلمه من خلالها بإبداء النية في تكوين ملف الترشح لانتخاب رئيس الجمهورية, وقد سبق له التأكيد أن “تأخير” موعد إعلان موقفه من الرئاسيات “لن يطرح أي إشكال على اعتبار أن الحزب لن يجد صعوبات في التنظيم أو في جمع التوقيعات للمشاركة”.

كما ضمت قائمة وزارة الداخلية, قادة أحزاب آخرين اعتادت الساحة السياسية على بروز أسمائهم خلال هذا النوع من المواعيد الانتخابية, يتقدمهم رئيس حزب عهد 54 علي فوزي رباعين الذي ترشح لرئاسيات 2014.

ومن بين مسؤولي الاحزاب الذي ابدوا نيتهم في الترشح رئيس حزب التجمع الجزائري علي زغدود وعدول محفوظ عن حزب النصر الوطني وأحمد قوراية عن حزب جبهة العدالة والديمقراطية من أجل المواطنة وفتحي غراس عن الحركة الديمقراطية الاشتراكية وعمار بوعشة عن حركة الانفتاح ومحمد هادف عن الحركة الوطنية للأمل وسليم خالفة عن حزب الشباب الديمقراطي وبن قرينة عبد القادر عن حركة البناء الوطني وبلهادي عيسى عن جبهة الحكم الراشد.

ومن بين المترشحين الأحرار الـ 23 الذين قاموا بسحب الاستمارات, السيد رشيد نكاز الذي أعرب سنة 2014 عن نيته في الترشح لذلك الموعد الانتخابي إلى جانب اللواء المتقاعد علي غديري والنائب السابق الطاهر ميسوم.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك