2019  هي الأكثر سخونة اجتماعيا

القيادي في حزب العمال رمضان تعزيبت

توقع رمضان تاعزيبت أن تكون سنة 2019 أكثر سخونة على مستوى الحراك النقابي من السنوات الماضية التي شهدت تحركات في كامل القطاعات، بسبب ما سماه تجاهل الحكومة مطالب الطبقات الشغيلة التي أصبحت تعاني جراء التراجع الرهيب للقدرة الشرائية، بمقابل ذلك دعا الحكومة إلى ضرورة التعامل بجد مع مثل هكذا مطالب لتفادي سيناريو كارثي قبل الانتخابات الرئاسية.

وفي اتصال هاتفي ربطه بالوسط، أوضح النائب المحسوب على حزب العمال رمضان تاعزيبت، أن الحراك النقابي الذي تشهده العديد من النقابات كان منتظرا بسبب التهجم الفاضح على القدرة الشرائية للمواطنين التي أضحت مهددة بالزوال بعد أن انهارت ولازالت تنهار حسبه، مضيفا أن الحكومة في كامل القطاعات ساهمت بشكل كبير على إشعال فتيل هذا الحراك بعد أن قررت منذ مدة على تجميد رواتب العديد من الموظفين على مستوى مؤسسات وطنية، مع حرصها على تجميد التوظيف الذي تبقى حالته شاذة مع قطاع التربية، نائب حزب العمال شدد في ذات التصريح أن الآلاف العمال المنضوين تحت مظلة نقابات مستقلة وفي كامل القطاعات أصبحوا يخشون على معاشاتهم التي تحولت إلى مجرد رواتب تقدم لهم مرة كل ثلاث أشهر وهذا واقع حسب محدثنا كارثيا ينذر بشرارة قد تكون ألسنتها خطرا على الجزائريين بشكل أول بآخر

وفي ذات السياق تطرق المصدر ذاته إلى انجازات الحكومة وتعاملها مع مثل هكذا حراك نقابي منذ سنة 2014 بداية ولوج الجزائر إلى أزمة مالية بسبب انهيار أسعار البترول، أين أكد تاعزيبت أنها تعاملت معها بطريقة ساهمت في تآكل العديد من الصناديق المالية التي تم توفيرها وتأسيسها إلا من أجل حماية المواطنين وقدراتهم الشرائية، وهذا عوض العمل على إيجاد حلول تخدم المواطنين لأطول فترة زمنية ممكنة، مشيرا إلى الصندوق الوطني للتقاعد الذي قال عنه بأنه في حالة شبه إفلاس بعد أن تم تسجيل عجز وصلت قيمته إلى  500 ألف دينار بعد أن تم استعماله في أمور أخرى غير تسديد رواتب المتقاعدين منذ منتصف 2014.

وفي الأخير شدد متحدث الوسط على أن مثل هكذا أحداث ستوثر لا محالة على معيشة المواطنين خلال سنة 2019، رغم أن ما تم العمل عليه وتدوينه في مشروع قانون المالية يقول عكس ذلك، موضحا:” 2019 ستكون سنة تعرف فيها الجزائر انتخابات رئاسية ورغم ذلك الحكومة لم تعمل على حل المشاكل التي دائما عانى منها المواطنين والطبقة الشغيلة في كافة القطاعات”، متابعا:” كيف يمكن أن تكون سنة 2019 بردا وسلاما بعد أن تم فتح 18 ألف منصب شغل لا غير، فهذا الرقم قليل جدا وكارثي مقارنة بما تحتاجه قطاعات عدة من عمال”، فيما انتقد المصدر البرلماني نواب الموالاة الذي أكد أنهم يروجون لأمور غير موجودة إطلاقا وليس لها علاقة بالواقع، سيما وأن الجزائري أضحى يعاني على طول الخط.

هذا وتعرف الساحة مجموعة احتقانات في الأوساط المدنية آخرها انتقال تكتل النقابات المستقلة ال24 إلى خطوة الكنفدرالية النقابية، مؤكدين تمسكهم بمطالبهم السابقة بخصوص التقاعد المسبق والحريات النقابية والقدرة الشرائية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك