32 مترشحا للاستحقاق الرئاسي

إلى غاية أمس

قال المكلف بالإعلام لدى الهيئة المستقلة للانتخابات علي ذراع أن عدد الراغبين في الترشح للانتخابات وصل إلى 32 راغبا .

وأوضح المكلف بالإعلام لدى السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات، في ندوة صحفية  بمقرها بقصر الأمم بالعاصمة إن “32 راغبا في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر سحبوا لحد الآن استمارات اكتتاب التوقيعات”. وفي حديثه عن القوائم الانتخابية، قال ذراع أن “السلطة تعمل على تصفيتها من كل الشوائب، وأشار إلى عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم التي انطلقت أمس الأحد 22 سبتمبر، وتدوم إلى غاية 06 أكتوبر المقبل”.

أما فيما يتعلق بسحب استمارات اكتتاب التوقيعات من قبل الراغبين في الترشح، فأكد ذات المسؤول أن “العملية مستمرة إلى غاية يوم  الجمعة 25 أكتوبر المقبل”.وأضاف في ذات السياق أن ” عملية سحب استمارات اكتتاب التوقيعات، تتم بطريقة مباشرة، وبكل شفافية و أشارع لي ذراع أن الذين رفضت “سلطة الانتخابات” منحهم استمارات اكتتاب التوقيعات، كان بسبب عدم امتلاكهم لشهادة جامعية ”  .

ولدى تطرقه إلى صلاحية السلطات الوطنية لتنظيم الانتخابات، أفاد ذراع بأن “الوزير الأول نور الدين بدوي أخبرنا بتحويل كل صلاحيات من وزارة الداخلية إلى هيئة محمد شرفي”، مشيرا إلى أن “عملية تحويل الصلاحيات تتم حاليا بطريقة هادئة وسلسة و كان قد صرح علي ” علي ذراع” للإذاعة الوطنية أن هيئته لا تحوز على أي ميزانية مخصصة، وكل نشاطاتها يتم تمويلها عبر مساعدات تأتي من طرف الدولة  وأكد ذات المتحدث أن استقلالية الهيئة لم تتحقق بشكل كلي ونهائي

وفي سياق آخر، كشف علي ذراع أن “سلطة الانتخابات” رفضت منح استمارات اكتتاب التوقيعات، بسبب عدم امتلاكهم لشهادة جامعية وضمت قائمة المترشحين 32 مترشحا و تنوعت بين رؤساء أحزاب و أساتذة جامعيين و ناشطين سياسيين و غيرهم ومن بين الذين سحبوا استمارات الاكتتاب منذ انطلاق العملية، علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، و عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء، وعبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل، وعلي زغدود، رئيس حزب التجمع الجزائري، ومراد عروج، رئيس حزب الجزائر للرفاه.

و من جهة أخرى أكد علي ذراع أن كل الظروف هيئت من أجل  انجاح عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية وقال أن انطلاقتها ستكون من أحد بلديات العاصمة كنموذج  تزامنا مع الشروع في مراجعة القوائم في كل بلديات الوطن ، تحضيرا للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 12 ديسمبر المقبل وفي هذا الصدد كانت السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات قد دعت في وقت سابق المواطنات والمواطنين غير المسجلين في القوائم الانتخابية، لاسيما البالغين  ثمانية عشر سنة كاملة يوم الاقتراع، الى طلب تسجيل أنفسهم على مستوى اللجنة البلدية لمراجعة القوائم الانتخابية في بلدية إقامتهم والتي تعمل تحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الرئاسية.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك