3200 شاب تحصل على  قروض بطرق احتيالية

“أونساج “في 08 ولايات غربية

بنك الفلاحية والتنمية الريفية”BDR” الأكثر تضررا

 أكدت مصادر رسمية أن عشرات الفروع من البنوك  الجهة الغربية  قد باشرت عمليات رفع  قضايا  النصب والاحتيال ضد ما يزيد عن 3200 شاب من  08 ولايات غربية قد نصب عليها في إطار تدعيم  مشاريع ضمن الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب “أونساج ”  بمئات الملايير من الدينارات والتي تبين أنها  مشاريع وهمية  لا وجود لها على ارض الواقع استغل أصحابها نفوذهم والرشاوي للحصول على القروض  واليوم أصبح همهم التفكير في مسح الديون عوض التفكير في طريق النجاح والربح لاسترجاع القروض  .

هذا وتعد فروع بنك الفلاحية والتنمية الريفية”BDR” أكثر البنوك تضررا على  خلفية أن اغلب القروض الوهمية هي عبارة عن دعم مشاريع فلاحية كتربية الأغنام والأبقار ، مشاريع  فلاحية  والتي تبين أنها غير موجودة على ارض الواقع ، حيث تعتبر ولايات “تيارت ،مستغانم ، سيدي بلعباس ، غليزان ، شلف ، سعيدة  ،معسكر وتلمسان أكثر المناطق  تضررا ، هذا وكشف مصدر مأذون  من المديرية الجهوية لبنك الفلاحة والتنمية الريفية أن تحصيل الديون أصبح أمرا مستحيلا بعدما تبين أن المشاريع  لم تجسد واتضح جليا  تواطؤ أعوان من  فروع اونساج وممونين  في النصب على البنوك ، خاصة بعدما تبين أن بعض الشباب غادروا الوطن في رحلات حرقة ، وآخرون مختلون عقليا او مدمنو مخدرات وكحول ، وفئة أخرى لا تملك  طعام يومها  بعدما تبين أنها حصلت على قروض بين 500 مليون وملياري سنتيم لإقامة مشاريع فلاحية كالأغنام أو أبقار الحليب أو عتاد فلاحي .

من جانب آخر يسجل كل من بنك “B NA”و”BDL”و”CPA” تضررا كبيرا من مشاريع دعم المخابز ووكالات كراء السيارات ومركبات النقل العمومي وحافلات نقل المسافرين ، ورغم أن هذه المشاريع  لم يتمكن أصحاب من بيع المركبات  بفعل أنها تحوي وثائق  وبطاقات رمادية ، إلا أن اغلب المركبات إما معطلة وتعرضت إلى  حادث مرور وبيعت كقطع غيار ما صعب من تحصيل الديون ،أكثر من هذا تفاجئ بعض البنوك أن لعض المخابز  ومراكز الحلويات غير موجودة أصلا في العناوين المجسدة خاصة بمستغانم وشلف ،وسيدي بلعباس  ما يضع أعوان مراقبة المحلات على مستوى  “أونساج” في حرج  بحكم أنهم  من يعاينون المحلات قبل المصادقة على المشروع ، أما بتلمسان فقد اصطدم ممثلو البنوك  بظاهرة غريبة بطلها ممون بالمخابز والذي كان يمنح مخابز قديمة لزبائنه مع جزء من المال  ليجد الشاب نفسه أمام خردة مضمونة بالملايير وهو ما جعل البنوك تلاحق الزبائن والممون قضائيا ، هذا وأشار احد إطارات الفرع الجهوي للقرض الشعبي الجزائري أنهم اصطدموا إبان محاولتهم  لتحصيل الديون بغياب تام للمشروع في العديد من المدن وان  الشاب الذي من المفروض انه يملك مؤسسة  لايجد ما يقتات به أو يسد رمقه وآخرين أما معاقين أو مختلين عقليا ، كما تبين ان القروض منحت  لشراء السلم الاجتماعي  وأن اغلب الشباب ينتظر مسح الديون عوض التفكير في النجاح واسترجاع الأموال ما يهدد بافلاس عدة فروع التي لها ديون بالملايير تأكد انها لن تسترجع بفعل السياسة العرجاء في منح القروض.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك