40 ألف عامل تم تسريحهم  وخوصصة مؤسساتهم

تلمسان

في الوقت الذي تهتز الجزائر يوميا على  وقع الإضرابات،والاحتجاجات للمطالبة بحقوق العمال وتحسين مستواهم المعيشي  نجد أن المئات من العمال تم تسريحهم خلال العشرية الماضية وتم علق مصانعهم بالولايات الغربية تحت غطاء الخوصصة ، في حين نجد أن مؤسسات أجنبية استغلت العمال وسلب حقوقهم ولم تتحرك النقابات لحل إشكالهم .

ففي تلمسان تم تسريح ما يزيد عن ال10 ألاف عامل بمصانع اقتصادية على غرار مصنع الزنك بالغزوات ،والمنجم بالعابد ، الزيت بمغنية ، المشروبات بالرمشي ، الآجر بالرمشي ومزاورو ،الأفرشة والأغطية  بتلمسان ، الدواجن بالرمشي  والتي اغلبها تمت خوصصتها وحولت الآلات إلى الأسواق لبيعها  في حين أغلق المصانع وبقيت هياكل دون روح في عملية نصب لم يسبق لها مثيب ،  نفس الأمر عرفته ولاية تسيدي بلعباس  أين تم تسريح ما يزيد عن 8000 عامل أغلبهم من مؤسسات عمومية كانت منتجة قبل ان تغلق أبوابها  من مختلف القطاعات  في حين شهدت معسكر تسريح 450 عامل  في مؤسسات اقتصادية كبرى منها ما كانت معروفة دوليا وتيارت ،وغليزان  6000 عامل  لكل منها في مختلف قطاعات  الصناعة  في حين شهدت مستغانم تسريح 4000 عامل رفقة شلف بنفس العدد ،وعين تموشنت 2000 عامل  وهي إحصائيات لاتزال جزئية في ظل غياب إحصائيات دقيقة لاتزال بعضها مطروحا على مستوى مفتشيات العمل ،والعدالة في غياب تام  للفروع النقابية  التي تم شراء ذمتها لبيع المؤسسات بالدينار الرمزي .

من جهة أخرى تم  إحصاء الآلاف من العمال الذين سلبت حقوقهم شركات أجنبية في تحت دعم من أشباه بعض النقابين ، حيث تعد الشركة الايطالية كوندوث أكثر المؤسسات  استنزافا لحقوق العمال بولايات تلمسان بلعباس ومعسكر، كما تعتبر مؤسسات صناعة السيارات بتيارت ومستغانم وغليزان ومجمع الأقمشة هو الآخر مركزا لاستغلال العمال بمستغانم ، في حين كانت الشركة الصينية “سي ار سي سي ” ولاتزال إلى  اليوم اكبر المؤسسات استغلالا للعمال الجزائريين  على حساب العمال الصينيين ، ونفس الشيء تقوم به المؤسسات التركية المكلفة بإنشاء خط السكة الحديدية وبض المساكن بتلمسان  زيادة على الشركة الهندية المكلفة بأشغال سكة الحديد بين غليزان  وتيسمسيلت ، ورغم احتجاجات العمال لكن دون جدوى ، من جانب آخر نجد بعض المؤسسات الخاصة أكثر استعبادا للعمال  وتسريحا لهم على غرار مجمع حداد ، ومؤسسة تافنة للأجر ، ومصنع بوبلنزة للخروب ، حيث نجد أن أدنى حقوق العمال  منهوبة بفعل غياب نقابات فعالة تدافع عن حقوق العمال ، حيث غالبا ما تدافع عن حقوق عمالها لا غير .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك