40 مليار دولار لإنجاز 22 ألف ميغاواط من الكهرباء

الخبير الطاقوي أحمد مشراوي :

  • ضمان الأمن الطاقوي في الجزائر مرهون بتطوير كل الطاقات
  • الشراكة في مجال الكهرباء تفتقر للخبرة

أكد الخبير الطاقوي أحمد مشراوي أن البرنامج الوطني لسنة 2011 يحتوي على مشروع إنجاز22 ألف ميغاواط من الكهرباء إلى غاية آفاق 2030 والذي تم فيه إنجاز 400 ميغاواط معتبرا إياها بأنها نسبة مخيبة للآمال والتي لا تتجاوز نسبة 2 بالمائة من هذا البرنامج و27 بالمائة من الطاقة الإجمالية لإنتاج الكهرباء نافيا أن يكون سبب وراء التأخر في تنفيذ هذا المشروع الوطني قانوني والذي أرجعه إلى إشكالية التمويل،وعلى هذا الأساس دعا إلى توفير الإمكانية مالية المقدرة بـ 40 مليار دولار ولضمان تحقيقه على أرض الواقع يتطلب استثمار 100 مليار دولار.

وفي ذات السياق قال ذات المتحدث أنه لابد من إعادة تهيئة استراتيجية فعالة لهذه المشاريع الضخمة المتمثلة في العمل على تحقيق 4 ألاف ميغاواط لدى شركة سونلغاز وألف و700 مائة ميغاواط ستوفرها سوناطراك التي ستستغلها لاستهلاكها الخاص، معتبرا أن الطاقات المتجددة بإمكانها إقامة مشروع بسهولة والذي يتحقق عبر الاستعانة بالمواطن الجزائري بغية تحقيقه للاكتفاء الذاتي والذي يأتي بنتيجة إيجابية عن طريق عملية التواصل الفعالة مع المواطن والتي تبنى بواسطة تحضير الذهنيات بالوعي للجوء إلى هذا النوع من الطاقة المفيدة .

الغاز المصدر الأساسي لإنتاج الكهرباء في الجزائر

وقال مشراوي في برنامج “ضيف الصباح” بالقناة الإذاعية الأولى أن الاتجاه المتخذ من طرف الدولة الجزائرية في مجال الطاقات المتجددة من 2011 هو الشروع في استخدام كل الطاقات الموجودة داخل البلاد والمتمثلة في مصادر الطاقات الأحفورية مؤكدا أن الجزائر لديها ما يكفي من الخبرة كبيرة في هذا المجال وبالتالي فإلى حد الآن الغاز هو المصدر الأساسي لإنتاج الكهرباء في الجزائر بنسبة بلغت تقريبا 99 بالمائة ،مشيرا أن الاستراتيجية المستقبلية للدولة تكمن في الاعتماد على الطاقات الداخلية الموجودة في الجزائر أين تحل الطاقة الشمسية بعد الكهرباء والغاز .

ضمان الأمن الطاقوي في الجزائر مرهون بتطوير كل أنواع الطاقات

فيما دعا الخبير الطاقوي إلى تطوير كل أنواع الطاقات على المدى الطويل وهذا لضمان الأمن الطاقوي في الجزائر لعشرات السنين مؤكدا أن الطاقة الشمسية لديها حصة الأسد مع توفر طاقة الرياح وأمواج البحر والماء الساخن الموجود تحت الأرض ، موضحا مشراوي أن تأثيرها في الاستهلاك العام يبقي ضئيل جدا ،كاشفا أن شركة سونلغاز لا تنتج إلا نسبة 1 بالمائة من الطاقة المتجددة خارج المحروقات في حين يمكن الاستفادة من السدود .

الشراكة في مجال الكهرباء تفتقر للخبرة

وعن الشراكة في مجال الكهرباء قال الخبير الطاقوي أحمد مشراوي أنها لا تمتلك قاعدة متينة وتفتقر للخبرة مما أعاق الطريق أمام المستثمرين الأجانب والمحليين لكونهم متخوفون من خوض غمار الاستثمار في مجال الكهرباء رغم تسهيل القانون الجزائري بهذا الأمر وهذا عن طريق السماح في الاستثمار فيه .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك