50 مجلس بلدي على صفيح ساخن

من إسقاط الحكومة إلى إسقاط رؤساء البلديات

 تعيش أكثر من 50بلدية  على مستوى ولايات الغرب الجزائري على صفيح ساخن منذ بداية الحراك الشعبي الذي حول ليالي المنتخبين إلى كابوس بفعل الاحتجاجات اليومية التي تعيشها البلدية ، فمند تاريخ انطلاق الحراك الشعبي يو22 فبرايرالماضي تعيش المجالس المنتخبة  على وقع الاحتجاجات ،وتعد ولايات بلعباس ،غيليزان وتلمسان أكثر الولايات تضررا .

ففي غليزان شهدت 08 بلديات حركات شعبية انتهت بإقالة رئيس بلدية  الرمكة الذي هدد مواطنو بلديته بغلقها بالآجر والاسمنت  ما دفع بالوالي نصيرة إبراهيمي إلى إصدار توقيفه وإحالة ملفه على القضاء ،كما قامت ذات المسؤولة بإصدار قرار مماثل في حق رئيس بلدية سيدي لزرق على خلفية الاحتجاجات المتكررة ،في حين يبقى 06 “أميار” أمام نفس الطريق بفعل قوة الاحتجاجات التي وصلت إلى غاية المجلس الولائي الذي قدم 18 منتخبا منه استقالتهم تضامنا مع توقيف 03 أعضاء ،وببلعباس التي تعتبر أكثر البلديات تضررا نتيجة اندلاع الاحتجاجات في قرابة 20 بلدية من أصل 52 أغلبها حول مشاكل السكن والتنمية ما دفع برئيس بلدية سيدي لحسن إلى الاستقالة ، في الوقت الذي لا تزال الاحتجاجات قائمة  خاصة  ببلديات سيدي لحسن ، الأمطار ، بضرابين مقراني …. وبتلمسان تعيش العشرات من بلديات الولاية  على وقع صفيح ساخن على خلفية نقص التنمية  وقلة السكنات الريفية ، حيث تمكن العشرات من التجمعات السكانية من  التجمهر والاحتجاج للمطالبة بحقوقهم ّ، حيث أقدم سكان سبدو وأولاد ميمون وبن سكران على الاعتصام أمام مقر الولاية للمطالبة بحقهم في السكن وتجاوز المحسوبية في التوزيع التي شهدتها  العديد من البلديات التي أقامت  قوائم على مقاس لجنة التوزيع وحاشية رئيس البلدية ومجلسه ،، حاصر السكان والي الولاية لمطالبة  رئيس البلدية بالرحيل محملين اياه المسؤولية في  نقص التنمية وغياب السكن ، من جهتهم تجمهر سكان عين نحالة أمام مقر الدائرة  والبلدية للمرة الثالثة على التوالي للاستفسار عن قائمة السكنات ، من جانب آخر تجمهر سائقو سيارات الأجرة أمام  مقر دائرة عين تالوت طارحين مشاكلهم ، في حين تجمهر سكان جبالة  للمطالبة  بحقهم في التنمية ، وكان  سكان تيانت قبلهم قد  تجمهروا  للمطالبة بإقالة المير الذي حملوه المسؤولية كاملة  في الوضعية التي آلت إليها البلدية ، وبعين يوسف تجمهر العشرات من السكان أمام مقر البلدية للمطالبة  برحيل المير الذي فشل في  تنمية البلدية ، كما طرد المحتجون رئيس بلدية الرمشي الذي حاول تهدئة المحتجين وبشلف أقدم سكان 03 بلديات على الاحتجاج والمطالبة برؤوس الأميار ، في حين احتج سكان 05 بلديات  على الاحتجاج ، وبمعسكر احتج سكان 03 بلديات يتقدم سكان ماقضة  للمطالبة برحيل الهيئة التنفيذية البلدية وبمستغانم احتج سكان البلديات الشرقية للمطالبة برحيل أميارها  في حين سجلت بلدية المالح الاستثناء بولاية عين تموشنت التي عرفت جملة من الاحتجاجات منذ بداية الحراك الذي تحول إلى ثورة وعي ضد التهميش .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك