5000عامل نظافة يتلقون أجورهم دون أداء مهامهم

فيما تحاصر النفايات شوارع وهران الرئيسية

  • 500 شاحنة معطلة لتجنب العمل

كشفت التقارير التي قدمتها السلطات الولائية حول ملف النظافة والبيئة إلى السلطات العليا أرقاما صادمة حول الوضع الذي تعرفه حظائر البلديات من حيث المعدات واليد البشرية الموظفة من أجل تفعيل جمع النفايات من المدن، حيث تبين أنه ما يزيد عن 5000 عامل يتقاضون أجورهم ولا يقومون بمهاهم في حين أن عدد هاما من عمال النظافة والمنظفات تم تحويلهم إلى الادارة بطرق غير قانونية، ولا زالوا يتقاضون منح الأوبئة في أن أكثر من 500 شاحنة نظافة معطلة وبعضها هياكل فقط تستعمل لاستنزاف الخزينة العمومية بصكوك البنزين.

أشارت الاحصائيات أن ولاية وهران  هي أكبر الولايات تضررا من هذا المشكل على خلفية اكتشاف والي الولاية  ل2100 عامل من أصل 3300 عامل مسجل على مستوى ولاية وهران يتقاضون أجورهم  دون عمل ،كما تم احصاء ما يزيد عن ال100 شاحنة  مهملة في الحضائر غير مستغلة ، في الوقت الذي تصرف وهران 80 مليار شهريا كمستحقات تنظيف المدينة تصرف لصالح 110 مؤسسة نظافة متعاقدة ،وفي تلمسان تعد المدن الكبرى على غرارالرمشي ،مغنية ،سبدو،تلمسان أهم بؤر الفساد حيث نجد عشرات عمال النظافة يتقاضون أجورهم دون عمل وآخرون تم تحويلهم إلى حراس ليلين وموظفين إداريين رغم أن القانون لا يسمح بذلك ،في حين لا يزالون يتقاضون منح الأوبئة وهم يعملون وضائف بعيدة عن الأوبئة سواء في الحراسة الليلية أوفي الإدارة ومصالح الحالة المدنية ، كما تم احصاء ما يزيد عن 100 شاحنة لجمع النفايات معطلة منذ سنوات ،أكثر من هذا فقد سبق وأن كشف الملف في قضية فساد تخص نهب صكوك البنزين الذي انفجر السنة الماضية بولاية تلمسان ،وبسيدي بلعباس تشهد البلديات خاصة الولاية أزمة في عمال النظافة رغم تكفل السلطات بها ،ونجاحها في المحافظة على وجه باريس الصغيرة التي تشتهربها سيدي بلعباس ،لكن تم إحصاء اكثر من 200 عامل نظافة تم تحويلهم إلى إداريين وحراس وشاحنات معطلة واخرون يتلقون أجورهم دون عمل  ما ضاعف من معاناة العمال بحضائر البلديات الذين يحسون بالضغط ولا عدالة ،وبمدينة غليزان تعيش نفس البلديات نفس الوضع بالإضافة إلى العشرات من الشاحنات المعطلة التي توقفت عن أداء مهامها في تنظيف القمامة من الشوارع تم إحصاء أكثر من 300 عامل نظافة تم تحويله إلى حارس أو إداري أو سائق للفرار من العمل بقرارات منفردة من طرف الأميار في حين نجد العشرات من أصحاب النفوذ الذين يتم الاعتماد عليهم وقت الشدة لا يعلمون شيئا ويتقاضون أجورهم عاديا،ونفس الوضع تشهده كل من بلديات مستغانم وتيارت وسعيدة وشلف وعين تموشنت ولو بنسب متفاوتة ،حيث أمام الصمت الذي يمارسه الأميار ورؤساء الحظائر وفي ظل نقص اليد العاملة والمعدات اصبحت شوارع العديد من المدن الغربية تغرق في النفايات وسكانها مهددين بالأوبئة في حين نجد مدنا أخرى تمكن رؤسائها في تنظيم عملية رفع النفايات والقضاء على بؤرها .

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك