64.61% يؤكدون على تشديد التدابير الوقائية لمنع تفشي الكورونا

سبر آراء جريدة الوسط

  • 14.14% يدعمون الإبقاء على الوضع الحالي
  • 21.25% يحثون على تعميم وتمديد الحجر الصحي

 

في عدد هذا الأسبوع من سلسلة عمليات سبر الآراء التي تجريها “الوسط” تناولنا مستجدات تطور انتشار فيروس كورونا في طبعاته الجديدة. عملية السبر تمت على جزائريين جربوا لأكثر من سنة جميع أساليب مقاومة الفيروس، بدء بالانضباط مع التدابير الوقائية كوضع الكمامة والتزام التباعد الجسدي واستعمال المطهرات مرورا بالحجر المنزلي والمنع من التنقل داخل البلد والسفر خارجه. وبعد فترة من الألفة مع الجائحة التي ترجمت بالأخص في تراخي فئات عريضة تجاه التدابير الوقائية بعد أشهر طويلة من المعاناة مع ظروف الحجر وغلق المحلات ومختلف القيود التي أضرت بالحياة اليومية للمواطن، جاء ظهور السلالات المتحورة ودخولها إلى الجزائر ليدفع الكثير من الجزائريين إلى إعادة النظر في حساباتهم والعودة إلى التزام حد أدنى من الحذر وتشديد التدابير الرقابية. ومن هنا جاءت فكرة إطلاق السؤال الموجه لعينة شملت مختلف الفئات الاجتماعية لمعرفة ما إذا كانوا يرون الحل أمام تصاعد حالات الإصابة بالكوفيد وظهور السلالات الجديدة في تشديد التدابير الوقائية أم في تمديد وتعميم الحجر الصحي أم أن الإبقاء على الوضع الحالي كاف لوحده لمواجهة عودة انتشار الفيروس. ولأن تجربة الحجر المنزلي كانت قاسية على معظم الجزائريين فقد اختار أغلب المستجوبين تشديد التدابير الوقائية، مع أن الجميع يدرك أن تطبيق ذلك ليس بالأمر اليسير مع التباس درجة المسؤولية عن ذلك بين المستويين الفردي والجماعي ودور القوة العمومية في فرض الالتزام بالوقاية حفاظا على الصحة والأمن العامين.

 

كشف استطلاع الرأي الذي أجرته “الوسط” فيما يخص الإشكالية المتداولة في الوقت الحالي والمتمثلة في الحل أمام تصاعد حالات الإصابة بالكوفيد وظهور السلالات الجديدة أهي بتشديد التدابير الوقائية أم تعميم وتمديد الحجر الصحي أم بالإبقاء على الوضع الحالي، قمنا بدراسة عينة من الوسط الاجتماعي تتمثل في 1069 مستجوب من مختلف الفئات العمرية من بينهم خبراء مختصين في الصحة حول سبب تصاعد حالات المرضى و حلول ذلك , وقد تبين من خلال الدراسة أن نسبة 64.61% من المواطنين المستجوبين يأكدوون تشديد التدابير الرقابية لمنع تفشي فيروس الكورونا وفي المقابل أفادت نسبة 21.25% يحثون على تعميم وتمديد الحجر الصحي , بينما نسبة 14.14% يدعمون الإبقاء في الوقت الحالي.

  

 

الطبيب المختص في الصحة العمومية، كواش محمد

تشديد التدابير الوقائية يبعد البلاد للدخول في موجة ثالثة

الجزائر الآن تعيش وقتا مستقطعا بالنسبة للموجة الثالثة وهي مرحلة مهمة جدا في علم الاوبئة، وعليه يجب أن تأخذ الحكومة الجزائرية هذه الفترة بجدية من خلال الاستعداد لأي طارئ بالنسبة لدخول السلالة الهندية او الدخول في الموجة الثالثة من خلال الاستعداد البشري والمادي بتحضير قاعات الانعاش وكذلك الاستعداد لتوفير الاكسجين.  أكيد، يجب توقع السيء لتجنب الأسوأ ورغم ذلك يجب العمل في الفترة الحالية للحفاظ على الوضع الوبائي من خلال التأكيد و إلزامية ارتداء الكمامة و كذلك فرض الحجر المنزلي و حضر التجول في المناطق في بعض المناطق التي عرفت فيها انتشار العدوى و خاصة بالنسبة للأسواق التي تعج بشكل فوضوي فيجب الغائها و توقيفها بشكل سريع جدا تجنبا لانتقال العدوى و كذلك فرض الحجر الصحي الاجباري على دول الاخرى خاصة على الدول الأسيوية و دول الخليج، و الحجر الصحي يكون في مدة لا تقل على سبعة أيام، و حتى بالنسبة للنفوذ الرسمية و النفوذ الدبلوماسية أو الفرق الرياضية كذلك يجب فرض اجبارية ارتداء الكمامة على المواطنين و في كل المحلات و الأسواق و في التجمعات المختلفة حفاظا على استقراريه الوضع الوبائي و تجنبا للدخول في الموجة الثالثة.

برتال شيماء

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك