800 مشروعا تنمويا مبرمجا بـ13 ولاية

لفائدة 35 بلدية بجنوب البلاد

  • حصة الأسد للصحة و التربية و السكن 

 

سعيا منها لفك العزلة عن 35 بلدية عبر 13 ولاية بجنوب البلاد الكبير، فقد تقرربرمجة 800مشروع تنموي بقطاعات الصحة ،التربية السكن سونلغاز والفلاحة .

من المنتظرأن ينطلق بولايات الجنوب الحدودية ،والنفطية عديد المشاريع التنموية الهادفة لإخراج 35 بلدية بولايات الجنوب الشرقي والغربي من غرفة الانعاش ،حيث تم اعطاء الاولوية القصوى لقطاع الصحة باعادة بعث المشاريع المتأخرة بهدف القضاء على النقائص المسجلة بالقطاع الصحي خاصة ما تعلق بالنقص الفادح في الأطقم الطبية المختصة بالبلديات الحدودية والنائية بولايات ورقلة تقرت ،المنيعة عين صالح تمنراست عين قزام برج باجي مختار بني عباس وبشار إضافة لولايات غرداية والأغواط والوادي لإنهاء معاناة المرضى في التنقل لمسافات بعيدة باتجاه ولايات الشمال للبحث عن سبل العلاج .

من جهة ثانية ستتدعم المنظومة التربوية بـ 22 مؤسسة تربوية بالأطوار الدراسية الثلاثة بالإضافة لأقسام توسيعية و 65 مطعم مدرسي جديد بهدف تحسين واقع وآفاق القطاع لرفع نسبة التحصيل العلمي حيث أن هذا الأخير كان سببا مباشرا في تذيل هاته الولايات للترتيب الوطني في نتائج الامتحانات النهائية خاصة ما تعلق بطوري المتوسط والثانوي ،ومما زاد الطين بلة ظاهرة الاكتظاظ داخل حجرات التدريس بسبب التأخر غير المبرر  في تسليم الهياكل التربوية الجديدة لعدة أسباب واهية على مدار الخمس سنوات الاخيرة .

من جهة ثانية ينتظر ان يعرف قطاع السكن بمختلف صيغه انتفاضة قوية ببعث جملة من المشاريع الاستثنائية لامتصاص الطلب المتزايد على صيغة السكن الاجتماعي الايجاري العمومي ،التجزئات العقارية الاجتماعية ناهيك عن الاستعداد لاستلام الحظائر السكنية الجديدة خلال شهر نوفمبر المقبل ويتعلق الامر بحصص سكنات عدل والترقوي العمومي .

أما بخصوص قطاع سونلغازفقد باشرت مديريات التوزيع للكهرباء والغاز وسط وغرب في انطلاقة عمليات المشاريع الاستثمارية الهادفة لربط القرى والأحياء الشعبية والتجمعات السكنية بشبكتي الغاز ،والكهرباء لإنهاء معاناة الساكنة بالولايات المذكورة مع التذبذب في التزود بالتيار الكهربائي .

وعلى صعيد آخر وفي إطار الالتزام بتعليمات رئيس الجمهورية والحكومة الهادفة لتذليل الصعوبات وتقديم التسهيلات لفائدة الراغبين في خدمة الأرض فقد تقرر اطلاق جملة من المشاريع الهادفة على غرار تهيئة المسالك الريفية وربط البساتين القديمة و المحيطات الفلاحية لرفع قدرة الانتاج الموسمية والمحاصيل الزراعية لتعزيز وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني لإنهاء التبعية لقطاع المحروقات الذي تهاوت اسعاره في البورصات العالمية .

 اضافة لذلك فقد تم برمجت 380 مشروع تنموي بقطاعات الاشغال العمومية، الري والمواد المائية والشباب والرياضة .

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك