85 نائبا أفلانيا في صف بوشارب

 الحزب العتيد يخوض حربا ضد نفسه

 

 بوعلاق: شرذمة مشبوهة تستهدف المؤسسة التشريعية

 عبر الأمس 85 نائب عن حزب جبهة التحرير الوطني عن تضامنهم مع معاذ بوشارب ، مؤكدين انه رئيس شرعي، وأن ما يصدر من قبل كتلتهم والخمس مجموعات برلمانية أخرى هو تعد صارخ على القانون الداخلي للمؤسسة التشريعية.

وأعلن نواب الأفلان عن دعمهم لعقد الجلسة  البرلمان وعن تبرؤهم الكامل من الحملات الإعلامية المغرضة والبيانات اللامسؤولة الصادرة عن شرذمة مشبوهة تنتسب لجبهة التحرير الوطني وتسعى لتقويض استقرار هذه المؤسسة السيادية المجلس الشعبي الوطني وزرع الفتنة بين نوابها منتحلة صفة التحدث باسمهم”.

 

بوعلاق يفتح النار على خصوم بوشارب

قال النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني مصطفى بوعلاق  بأن “هناك شرذمة من محترفي الدجل والنفاق السياسي المنتسبين مع الأسف إلى كتلة جبهة التحرير الوطني مدعية دعمها ومساندتها للهبة الشعبية ومؤسسة الجيش الوطني الشعبي غير ان الحقيقة غير ذلك حيث سعت من خلال مغالطاتها للرأي العام وتضليله إلى تفويض استقرار هذه المؤسسة السيادية وزراعة الفتنة بين نوابها الأفاضل المنتمون إلى كتلة حزب جبهة التحرير الوطني “

وفتح بوعلاق النار على خصوم بوشارب،  متهما إياهم بانتحال صفة باسم مهم من خلال بيانات وتصريحات عارية عن الصحة، مؤكدا أن ما يصدر عن هؤلاء يهدف الى المزيد من الارباك وتهويل الساحة السياسية وعرقلة النواب والدور المنتظر منهم في هذه اللحظة التاريخية الخاصة التي تمر بها البلاد-على حد تعبيره-

واعتبر المتحدث بأن  ما يصدر عن الكتلة البرلمانية للحزب العتيد من قبل من أسماهم “بالشرذمة” هي محاولات يائسة وسلوكيات غير أخلاقية يستعملها هؤلاء لتحقيق أهدافهم المشبوهة ، قائلا: “المحاولات البائسة لبعض نواب الأفلان لم تعد خافية على احد من ذوي الضمائر الحية من الزميلات والزملاء النواب في كتلة جرب جبهة التحرير الوطني بالخصوص”.

ودعا بوعلاق كل الكتل البرلمانية الأخرى إلى الوقوف في صف رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب لتجنيب البلاد مخاطر الانزلاقات، محذرا في السياق ذاته من محاولات جر البلاد إلى دائرة العنف حيث استطرد قائلا: “نتبرأ من كل الحملات الإعلامية المغرضة والبيانات اللامسؤولة الصادرة عن الشرذمة المشبوهة، وندعو كافة الزملاء والزميلات النواب إلى السمو عن كل اختلافاتهم خدمة الوطن والعمل من اجل الجزائر بروح المسؤولية والتصدي لكل الأصوات التي تريد زرع بذور الفتنة”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك