الطلبة مخيرون بين التسمم أو الكلب أو الحرق..

بعد الحوادث المتكررة التي يتعرضون لها

تعيش المديرية العامة للخدمات الجامعية حالة الطوارئ على خلفية انفجار جملة من الفضائح من جديد بالقطاع الذي عرف نوعا ما هدوءا بعد اقالة المدير العام للخدمات الجامعية وتعيين لجنة تسيير بقيادة أسيا صحراوي.
هذا وقد عرف هذا الاسبوع جملة من الفضائح الكبرى في مقدمتها اصابة العديد من الطالبات واحد البياطرة بالكلب في الاقامة الجامعية للاناث بالعفرون بالبليدة نتيجة قطة مصابة بداء الكلب وهو ما خلق هلعا في صفوف جامعة البليذة ، من جانب تمكنت مصالح التجارة بالتعاون مع مصالح أمن سطيف وبناء على شكوى من إحدى المنظمات الطلابية من حجز أكثر من 7 آلاف علبة من” التونة الفاسدة” بالإقامة الجامعية للذكور بالباز.
، وبعدما تم إخضاع عينات للتحاليل المخبرية من مادة التونة الفاسدة، والتي أثبتت التحاليل عدم صلاحيتها. كما فتحت مصالح الامن تحقيقا مع مختلف المسؤولين بالاقامة والممون ، من جهة اخرى انفجر ملف صفقة النقل بجامعة تلمسان بعد تولي احتراق الحافلات ، ما جعل الطلبة يهابون ركوب الحافلات خوفا من تعرضهم للشواء على نار هادئة ، هذا وقد شكلت المديرية العامة للخدمات الجامعية لجانا خاصة من اجل فتح هذه الملفات ومعالجتها .
محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك